كتب : محمد سليم
أقر البرلمان الفنلندي الخميس قانوناً يسمح بتعزيز الحماية على الحدود مع روسيا، في وقت يسعى هذا البلد للانضمام لحلف شمال الأطلسي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
حيث خرجت فنلندا عن عقود من عدم الانحياز العسكري وطلبت الانضمام لحلف الناتو في مايو ، لتنطلق رسميًا عملية الانضمام هذا الأسبوع.
وخشية أن تستخدم موسكو المهاجرين لممارسة ضغط سياسي، فإن التعديلات الجديدة لقانون حماية الحدود، يتيح بناء عوائق أكثر متانة على امتداد الحدود الشرقية للدولة الإسكندنافية مع روسيا والبالغ طولها 1300 كلم.
فالهدف من القانون تحسين القدرة العملانية للحماية الحدودية لدى الاستجابة لتهديدات هجينة ، حسبما أعلنت المستشارة لدى وزارة الداخلية آن إيهانوس لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت: “ساهمت الحرب في أوكرانيا في جعل الأمر ملحًا” .
كما أن الحدود الفنلندية في الوقت الراهن محمية بعوائق خشبية خفيفة صممت بشكل أساسي لمنع وصول الماشية إلى الجانب الآخر.
وقالت مديرة القسم القانوني للحماية الحدودية الفنلندية سانا بالو لوكالة الصحافة الفرنسية: ” ما نسعى لبنائه الآن سياج يكون حاجزاً حقيقيًا.
كذلك يتيح القانون إغلاق معابر حدودية ووضع طالبي اللجوء في نقاط محددة، خلال محاولات عبور للحدود على نطاق واسع.
