كتبت / إسراء عادل
جزيرة سقطري الساحرة تتميز بميزتين عن كل الجزر ، بسبب جزرها التاريخية ومباركة الله ليها بتنوعها البيولوجي الذي تنفرد به وسط أرجاء العالم كله .
طبيعتها الخلابة وعزلتها أثرت عليها بسكون وصفاء لا يصدق ، تم وصفها بالمكان الاكثر غرابة علي وجه الارض وأطلق عليها أيضا جزيرة النعيم .
تقع في المحيط الهندي بالقرب من خليج عدن علي بعد 340كم من السواحل اليمنية ، هي عبارة عن أرخبيل مكون من 4 جزر : ( سقطري _ سمحة _ درسة _ عبد الكوري ) ويوجد 2جزر صخرية صغيرة .
سقطري هي الرئيسية تغطي مساحة 3625كم مربع ، عدد سكانها حوالي 50.000 نسمة ، تمتاز بمجموعة من الوديان والكهوف والمغارات والجبال العالية ، أعلي قمة بجبال حجهر تصل ل 1500متر فوق سطح البحر وهي أشهر جبال الجزيرة .
تم اختيار الجزيرة من قبل منظمة اليونسكو سنة 2008 باعتبارها واحدة من مواقع التراث العالمي بسبب التنوع البيولوجي علي أرضها والحياة النباتية والحيوانية المدهشة التي تنفرد بها الجزيرة .
تضم مجموعة ضخمة من الحيوانات والنباتات الموجودة بها دون عن أي مكان آخر ، تضم 37% من نباتات ، 90% من زواحفها ، 95% من الحلزونات مستوطنين لسقطري بشكل حصري ولا يوجد منهم في أي مكان آخر في العالم كله.
300 نوع من الحياة النباتية والحيوانية والتي تحت بهم الجزيرة المرتبة 3 في جزر العالم من حيث التنوع بعد جزر هاواي وجزر غالاباغوس .
ملكة سقطري شجرة ( Dracaena cinnabari ) المعروفة ب اسم دم التنين لأنها تفرز صمغ احمر يستخدم في علاج الالتهابات وصناعة البخور وهي واحدة من أهم مصادر الدخل لأهل الجزيرة ، تنمو الشجرة ليصل ارتفاعها من 7 ل 10أمتار ، تتكون من جذع واحد وقمة تشبة المظلة ، وجذع وفروع بسمك كبير ، تظهر في أواخر فبراير وآخر مارس.