كتبت: نرمين رضا
قال أبو عبيدة الناطق باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، إن “قصف تل أبيب وديمونا وما قبلها وما بعدها أسهل علينا من شربة الماء”.
شدد على أن “لا خطوط حمراء ولا قواعد اشتباك مقدسة إذا تعلق الأمر بالرد على العدوان”، وهدد جيش الإحتلال: “احشدوا ما شئتم من قوات برا وبحرا وجوا فقد أعددنا لكم أصنافا من الموت ستجعلكم تلعنون أنفسكم ولن تجدوا منا ضعفا أو جزعا أو تراجعا وليس لكم منا إلا السيف والنار”.
أشار أبو عبيدة إلى أنه “بالرغم من فارق الإمكانات العسكرية وجهنا ضربات صاروخية هائلة لم تجرؤ دول على أن توجه لكم عشرها منذ النكبة”، موضحا أن “معركة سيف القدس جاءت استكمالا لانتفاضة شعبنا في القدس وانتصارا للشيخ جراح”.
أكد على أن “القدس هي محور الصراع وأيقونة المعارك ومفجرة الانتفاضات وكل ثمن ندفعه وسندفعه هو فداء للأقصى والقدس”، معتبرا أنه “ليس غريبا ارتقاء ثلة من أبطال القسام وعلى رأسهم القائد باسم عيسى في هذه المعركة”.
قال إن “سلاحنا ومراكمتنا للقوة هو من أجل أرضنا والدفاع عن شعبنا والانتصار لمقدساتنا”، مضيفا: “غزة والضفة جسد واحد ومصير واحد ومقاومة واحدة”.
والجدير بالذكر أن أبو عبيدة أوضح أن ما يميز هذه المعركة هو تكاتف الشعب في كل الساحات، قائلا” لدينا المزيد وفي جعبتنا الكثير مما يسركم ويرفع رؤوسكم ويجعلكم تفخرون أمام العالم بمقاومتكم ورجالها وشهدائها وأبطالها”.. لم نتوقف ساعة عن الإعداد لدك حصون العدو.