كتبت: ليلى إمام
تعد ظاهرة المثلية الجنسية من أكثر الظواهر خطورة على المجتمعات لاسيما المسلمة، فهي تشير إلى مدى الانحلال الأخلاقي والفساد، وبدأ مصطلح المثلية يطفو على السطح في الآونة الأخيرة، بعد إعلان مجموعة من الشركات الكبيرة والأندية الرياضية دعمها الصريح للمثلية والمثليين.
وجاء موقف الإسلام من المثلية كالتالي:
حرم الإسلام ظاهرة المثلية والمثليين كونها ظاهرة سيئة تدعوا إلى الفجور والانحطاط الديني والأخلاقي، وإشاعة الفساد في المجتمع، ودل على ذلك الأدلة التالية من القرآن الكريم، والسنة النبوية.
قال تعالى “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81)”.
وقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- “لعن اللهُ سبعةً من خلقِه: من عمل عمل قومِ لوط”.