الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

استهداف مجتمع الميم للأطفال لترسيخ أفكارهم…

كتبت: هدى السيد

“دس السم فى العسل” هذا العنوان يجب علينا الإنتباه إلى معناه الشامل كما يجب علينا أيضاً التدقيق فى التفاصيل الداخلية فالعامل الرئيسي الذى يعتمد عليه داعمى المثلية أو “مجتمع الميم” كما عرفوا في دس الأفكار من خلالها في الأذهان.

أضحت في الآونة الأخيرة هناك هجمات إعلامية لمحاولة الترويج لفكرة دعم مجتمع المثليين على وجه التحديد فئة الأطفال والشباب حتى سن 15 فتلك الفئة العمرية تكون تحت التأهيل والتكوين فيسهل عليهم دس أفكارهم وجعلها أمر معتاد أو لا يقابل بالاعتراض و الرفض فى المجتمعات العربية .

فللأسف الشديد أصبحت غالبية المحتويات الإعلامية لبعض قنوات الإعلام العربي والمصرى تروج لتلك الأفكار ودسها في عقول الأطفال مثل قناة “MBC 3” السعودية وقناه كرتون نتورك بالعربي كما أعلنت Disney عن تدعمها للمثليين في أعمالهم الكرتونية، فبدأ واضحا لنا ظهور العديد من المحاولات لتقبل الشذوذ و المثلية في المجتمعات العربية والعالمية .

وبتوضيح أدق لهذه السياسة المتبعة فى ذلك الإطار من محاولاتهم في استهداف الأطفال لدمج الشواذ و المثليين في الشخصيات الكرتونية وإظهارها في مشاهد كرتون للأطفال يؤدي إلى تأثيرها بشكل كبير ولكن على مراحل تدريجية فالطفل يكتسب المعلومات من الكرتون .

الهدف هنا عندما يشاهد الطفل تلك المشاهد القائمة على سياق السخرية واللهو ظاهرياً فيبدأ الطفل في تقليدها بشكل تلقائي والجدير بالذكر أنها تنمو معه حتى المراهقة مما يؤثر في سلوكة وبالتالي قد يبدأ في التحول للتصرفات الشاذة مع الوقت .

و بالتالى أصبحت أفلام الكرتون الموجودة في كل بيت سببا في تدمير عقلية الأطفال وما أصابتها بالتخلف فضلاً عن العنف والإيمان بأفكارهم السامة التي زرعتها بعقولهم، فالأطفال في تلك الفترة العمرية بيفتقروا لمهارات التحليل والتقييم وبالتالي تترسخ تلك الأفكار في عقولهم بسهولة .

بينما أكدت الكثير من الدراسات أن الأفلام الكرتونية تساهم بشكل غير مباشر في زرع الأفكار والقيم بسهولة في عقول الأطفال، و حسب تلك الدراسات باتت تلك الأعمال الكارتونية تحرف الثوابت مثل جعل الخبث ذكاء ودهاء وأن التسامح يعبر عن السذاجه والضعف وغيرهم .

لذلك نظرية “دس السم فى العسل” تمثل 99% العسل 1% السم و الهدف الآن أصبح الأطفال .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.