الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتب أحمد ناجح في حوار خاص مع جريدة الجمهورية اليوم

كتبت: ليلى إمام

 

معروف بكتابة الرعب والخيال العلمي، هو الكاتب “أحمد ناجح صيد” كاتب وشاعر، من مواليد محافظة المنيا قرية دمشاو هاشم، بكالريوس تربية نوعية.

 

بدأ كتابة منذ 12 سنة وكانت موهبة ربانيه تقتصر على كتابة الشعر فقط، بعدها تمرست وبدأ يدرس لغة عربية وبدأ يكتب نثر منذ 7 سنوات.

لم يعرف أحد في البداية بكتاباته لذلك لم يكن فيه دعم ولكن استمر لأن هذا ما يحبه، بعدها بدأ يعرف الناس إنه بيكتب.

 

واجه انتقادات كتير ولكن مع الاستمرار بدأ إيمان الناس بيه يكبر وطبعًا أهله ساعدوه بكل طاقتهم إنه يحقق كل اللي اتمناه.

 

وعن سؤاله هل ميولك للكتابة كانت سبب من اسباب دراستك كانت إجابته لا فكتابته بعيده عن دراسته فهو دارس تربية نوعية قسم تربية موسيقية.

 


أول رواية ليّه كانت “لعنة سيحاتي” أحدثت ضجة بسبب الاسم ودارت التساؤلات عن معنى الاسم ودا كان دافع للناس انها تقرأ الرواية وبعدها الحمد لله خلصت الطبعة الأولى والتانيه والناس حبتها وطلبوا جزء تاني منها ودا كان شيء مبهج ليه جدًا.

 

فيما أكمل بعض الناس أطلقت عليَّه حفيد أحمد خالد توفيق نسبًا لكتابة الرعب ودا ذُكر في حوارات صحفية سابقة،”وأكيد دا شيء يشرفني طبعًا إني أحقق شيء ولو نصف ما حقق دكتور أحمد خالد توفيق ولكن أنا عايز اصنع اسم لأحمد ناجح صيد والحمد لله ناجح حتي الآن في دا”.

كذالك أضاف أنه واجه انتقادات كثيرة من أصدقاء ليه ودا كان شيء مش لطيف بالنسبة ليه ولكن هو لديه إصرار لأن في الأول والآخر في ناس بتحبه وبتنتظر أعماله ودا يخليه يبص للداعمين ومبصش للنقد الهدام.

كما تحدث عن رواية بختصار قائلا:” هي قصة حب ولكن مع مزج بين الرومانسية والرعب ودا كان شيء مختلف وجديد إلى حدٍ ما بحكي فيها عن ادمان الحب وهل الحب يؤدي إلى الموت والهلاك أم لا، وبتوصل ايضًا فكرة النصيب وإن ما سيحدث هو ما كتبه الله ليس شيء آخر”.

 

بما في ذلك ف أقرب رواية لقلبه هي سلسلة ما وراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق.

 

فيما وجهه نصيحة للمبتدئين قائلا “متيأسش، متملش، خلي عندك إصرار إنك تحقق هدفك وحلمك ومتثبتش على مستوى معين، لازم تطور من نفسك طول الوقت، ومتبصش للنقد الهدّام، خليه دافع ليك إنك توصل لحلمك”.

 

واختتم حواره مع الجريدة متحدثا عن أعماله القادمة ”
إن شاء الله في سلسلة رعب هينزل منها أول جزء قريب هتكون شيء مختلف ومميز وهتشوفوا فيها مستوى غير خالص وهتكون اسمها “ميت ولَكن!”.

جائت مقدمة رواية لعنة سيحاتي حاملة الكثير من الإثارة والتشويق حيث عرف الرواية قائلًا:

مَزيجٌ مِن الحُب والوفاء، مُتَواجِدٌ مع بَصيصٌ مِنَ الرُعب والإثارة والتَعثُر، فَما الحُبُ إلا عَقبات، وَما العقبات إلا تَضحيات، وَما للحَبيب من مُحِبِهِ إلا حُبًا دائِمًا، فالحُبُ شعور لا يُكَرّسُ إلا لشخصٍ واحد، حَتى إذا فَنى، فَلَن يَفنى الحُب.. وَلَكن هُنا يَجمَعُنا الحُبُ مَعَ العالم السُفلي، في خَليطٍ مِن الحُب والرُعب والتضحياتِ والمَوت أيضًا، وَلَكن تَظل الإجابة مُبهَمةٌ حَول سؤال “وَهل يَتَسَببُ الحُبُ في المَوتِ والهَلاك؟!”، سَنَعرِفُ الإجابةَ معًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.