حوار: أشرقت محمد
موهبة تخرج للنور بعد كفاح وأزمات الحياة٬ من خلال موقع”الجمهورية اليوم”تبرز موهبة٬ وفكر مختلف وخارج الصندوق٬ لإظهار شاعر مختلف الفكر والإبداع هو “محمد الشرقاوي”.
يبلغ الشرقاوي من العمر 22 عام٬ محافظة البحيرة٬ وهو طالب بكلية الآداب قسم جغرافيا٬ في الفرقة الثالثة٬ جامعة دمنهور٬ حيث بدأ كتابة الشعر منذ الصغر٬ ولكن عن دخوله الجامعة٬ بدا ينشر كتابة الشعر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عام 2020.
وقال محمد أنه “يعمل في أكثر من مجال٬ فهو” شاعر٬ ورئيس مباردة “قعدة مُبدعين” للمواهب٬ والمتحدث الرسمي لشركة إيفرست للمواهب٬ ومسابقات القمة الأدبية٬ وضمن اتحاد طلاب تحيا مصر٬ وسبق له العمل ضمن اتحاد شباب يبني وطن٬ وملتقي القيادات الشبابية”.

وبعد ذلك بدأ في تجسيد فكرة في باله ليظهرها على أرض الواقع٬ وهي مبادرة “قعدة مُبدعين”٬ وتهدف إلى العمل على الموهبة بشكل أفضل وبسيط لتوصيل الموهبة للناس بأبسط طريقة٬ والموهوب يخرج ما بداخله على أرض الواقع من خلال المبادرة.
حيثما تعتمد المباردة علي إخراج الروح الإبداعية في الأشخاص الذي لديهم مواهب مخفية٬ موضحا أن المبادرة عبارة عن تشكيل لجان تنظيمية تحتوي على كورسات مجانا ومعتمده مثل “الكُتابة٬ الشعر٬ الغناء٬ العزف٬ تطوير الذات”.

بالإضافة إلى كورس HR الذي قدمه بحضور الدكتور “حسن رمزي”٬ وكورس مهارات القيادية الاستراتيجية الإبداعية بحضور “أيمن الشيخ”٬ كما أن كل لجنة رئيس يلقي محاضرة أسبوعية بمواضيع مختلف٬ وذلك بمساعدة بعض الأعضاء الآخرين لإفادة الشباب.
وأردف محمد إلى أن المبادرة تسعى لإظهار صورة وأسلوب غير اعتيادي للآخرين،وتحمل شعار “معًا نرتقي لنكون الأفضل دائمًا”، مشيرًا إلى أنه يقدم المواهب للأداء سلسلة من البرامج المتواصلة في الراديو٬ بينما يحضر لبرنامج فقناة العاصمة للمواهب برعاية شركة إيفرست للمواهب٬ وسوف تعرض حلقة كل أسبوع.

فيما أعرب أنه واجه صعوبة في توصيل فكرة المبادرة للعقول البشر٬ لأني معظم الناس لا تؤمن بالفكرة٬ ولكن دخولهم تحصيل حاصل٬ لذلك يسعى محمد بتوصيل الفكرة بطريقة سهلة وبسيطة بقدر الإمكان للبشر٬ إما عن حلمه أن المبادرة تكبر وتنتشر في كل المحافظات٬ وتعطي فرصة لكل المواهب الشابة في كل مكان.
ومن جانب آخر أن الشرقاوي يحضر كتاب للشعر في الفترة القادمة٬ ولم ينتهي من كتابته حتى الآن٬ بسبب أنه يود أن يزرع بصمة في قلوب الآخرين وليست مجرد كلمات يكتبها، فينتظر الوقت المناسب لإصدار نسخة من كتابه.

لافتا إلى أنه جاءت فترة في حياته٬ كانت نقطة بداية له٬ عندما أسصحابه صديقة ماهر عمارة إلى درس لهما مع الدكتور علي أبو ملوط٬ وكانت هذا الحصة تكريم الطلاب على مجهودهم طوال السنة٬ وبفعل تم تكريم جميع الطلاب ما عدا محمد٬ لأنه كان لا يهتم بالمذاكرة٬ والدراسة٬ وعندما رأى الدكتور الطالب محمد وجه سؤال له٬ ولم يستطيع الرد على السؤال٬ ومن هذا اللحظة٬ حدث تحول جذري في حياته٬ ومنها التحق بمرحلة الجامعية٬ ويذكر أنه انتهى من المرحلة الثانوية في أربعة شهور فقط٬ ومهما كنت متأخرا أبدا وعافر هتوصل.

في نهاية الحوار يوجه محمد رسالة للمواهب قائلا: ” لا بد من السعي والعمل والاجتهاد على خلق فكرة وإبداع أي شخص٬ لتتبرور في صورة واقعية٬ تستطيع تنفيذها في الواقعية٬ والنجاح والتوفيق بيدي اللّه”٬ وأيضا يوجه رسالة للأستاذ وليد عاطف حسني الراعي للمبادرة “قعدة مُبدعين” أنه يشكره على دعمه للشباب ودعمه للمواهب٬ لأنه حقيقي من الشخصيات التي نأخذها مثال يحتذي به في مجالنا.