الإعلامية هبة المصري و حوار جريء عن اختلاف الناس و أهمية احترام الكبير
الإعلامية هبة المصري و حوار جريء عن اختلاف الناس و أهمية احترام الكبير
أجرى الحوار:عمرو مصباح
هبة المصري هي إعلامية مصرية متميزة ولدت في محافظة القاهرة و كان والدها يعمل مهندس صوت في الإذاعة المصرية و هو الذي شجعها على دخول العمل الإعلامي لرؤيته لها بأنها سوف تبدع و تتألق في هذا المجال و بالفعل استطاعت أن تكون مبدعة ومتألقة للغاية في مجالها كما استطاعت وضع مفهوم جديد للإعلام المصري فكانت دوما تأتي بكل ما هو جديد و غير تقليدي في برامجها المتميزة فهي إعلامية ناجحة و مثال للشخص الذي يهتم اهتماما كبيرا بعمله و يبذل فيه كل الجهد و التعب من أجل الارتقاء بالعمل و من ثم وصوله لأقوى و أفضل و أعلى المراتب فهي دوما تمتلك الكثير من الطموح و الأمل و الثقة في نفسها و في عملها وفريقها من أجل الوصول لكل ما تريده و تطمح له.
فهي في العمل الإعلامي منذ خمس سنوات فعملت في عدة قنوات مميزة أمثال( الصحة و الجمال )و قناة (الشمس )و (الحدث اليوم) و( بانوراما Pnc ) و (البيت بيتك)فقدمت برنامج (بنات حوا) على قناة الصحة و الجمال و كان أول برنامج فني نسائي بالقناة كما أن ذلك البرنامج يعد هو نقطة انطلاقها فهي استطاعت من خلاله تحقيق المزيد من النجاح والتألق بفضل خفة دمها و امتلاكها اسلوب جذاب مميز في الحوار كما تمتلك علاقات عديدة مع شخصيات مميزة مما جعل تلك الشخصيات المتميزة توافق على الظهور معها في برنامجها كما أنه كان أول برنامج يقوم بتكريم ضيوفه فكرمت الاستاذ الكبير رائد لبيب كما كرمت زوجة الفنان أحمد راتب بالإضافة إلى صناع الامل بمصر و العراق فاستضافت الاستاذ هشام الذهبي الملقب ب(أبو الأيتام) فهو صانع الامل في العراق كما كرمت المهندس محمود وحيد رئيس مؤسسة (معا لإنقاذ انسان) و هي تعد من أهم أعضائها و مؤسسيها.
كما أن هبة المصري تعد هي أول من تحدثت عن أدوات التجميل عند المرأة الفرعونية و كيف كانت تصنع مكياجها من الطبيعة لتزين نفسها بالإضافة إلى أصل البواريك عند الفراعنة وكيف استخدموها لكي يتميزوا بها كما كانت المرأة الفرعونية هي أول امرأة تظهر بها فتحدثت هبة المصري عن كل ذلك من خلال برنامجها كما تحدثت عن الإكسسوارات التي كان يستخدمها الفراعنة وأتت بها بالفعل كما أن برنامج (بنات حوا) كان أول برنامج يقوم بإظهار جزار في برنامج للمطبخ و تحدث عن طريقة تصنيع اللحوم و كيفية إعدادها بالطريقة الصحيحة و كيفية الاستفادة من كل قطعة بها و كان ذلك البرنامج من انتاج شركة( Go media production ) و مؤخرا طلت علينا بإطلالة جميلة من خلال برنامج (طمن قلبك) الذي كان يعرض على شاشة قناة ( البيت بيتك) في رمضان الماضي.
وتحدثت فيه عن طب الأطفال و كيفية الاعتناء و الاهتمام بصحة أطفالنا فتحدثت عن ذلك بالتفصيل في جميع الحلقات لعلاج جميع مشاكل الاطفال الصحية و المحافظة عليهم لضمان مستقبل أفضل و مشرق لهم فهي حقا إنسانة مميزة و شخصية إعلامية ناجحة و متألقة جديرة حقا بالاحترام و التقدير .
-في البداية أحب أشكر حضرتك على قبولك دعوة الحوار و أهنئك بنجاح برنامج (طمن قلبك) الذي كان يعرض في رمضان الماضي و أتمنالك كل النجاح و التوفيق.
-ألف شكر ليك أنا حقيقي سعيدة بالحوار معك و اتمنى أن يكون حوار مميز و مثمر و مفيد لكل من يشاهده أو يقرأه .
١-ما الفرق بين الناس حاليا و الناس قديما؟ و أيهما تفضليه ؟و لماذا؟
أرى أن الناس لم يختلفوا كثيرا بين القديم و حاليا و لكن و لكن حدث تطور كبير للعصر كما حدث تطور كبير في الوسائل التكنولوجية و أصبحنا نعيش برتم سريع للغاية فتشعر أن الناس أصبحوا يريدوا الوصول إلى كل شئ يريدوه و باسرع وسيلة ممكنة و لا شك أن السوشيال ميديا و مواقع التواصل الاجتماعي كان لهم السبب الرئيسي في ذلك فمثلا عندما تقول خبر سئ فسيصل بشكل سريع للغاية خاصة في سن صغير أصحابه دوما يمتلكوا الهواتف و تجعلهم دوما يدخلوا على النت و ذلك السن يعتبر أخطر سن للإنسان عموما فتلك هي فترة المراهقة و الشباب الذي يتشكل فيهم وعي و شخصية الإنسان و فيتاثر الإنسان في ذلك العمر بكل شئ حوله.
و تجده دوما يريد أن يكون الأفضل و لكن قديما لم يكن الناس بذلك الطريقة كما أن الأبناء حاليا ابتعدوا كثيرا عن أهلهم بسبب أن الأهل أصبحوا لا يمكثوا مع أبنائهم كثيرا كما كان يحدث في السابق فالحياة أصبحت أصعب و تحتاج إلى أموال أكثر مما جعل الأباء يهتموا بأن يكون لهم أكثر من عمل و يخرجوا كثيرا من المنزل لقضاء تلك الأعمال من أجل توفير حياة أفضل لأبنائهم و تأمين مستقبلهم فذلك جعل الأباء و الأمهات ينشغلوا عن أبنائهم بشكل كبير فحتى الأم أصبحت تعمل طوال النهار ثم تعود إلى المنزل لتلبية طلبات بيتها.
فلا يوجد الآن اهتمام كما كان يوجد في السابق فقديما كانت الأم دوما في المنزل ترعى أولادها و تهتم بطلباتهم و طلبات المنزل كمان ان مواعيد الوجبات كانت مضبوطة و تجهز في مواعيدها المحددة و كانت العائلة تجلس على نفس السفرة يأكلون و يتثامرون معا حتى الأب كان يرى أولاده أكثر لأنه كان يعمل في مهنة واحدة فقط .
مما يتيح له العودة إلى المنزل مبكرا و قضاء أوقات أطول مع أبناءه و زوجته فيلعب مع أبناءه و يساعدهم في مزاكرة الدروس و يشاهد معهم التلفاز و يعرف كل ما يحدث لأبناءه و إذا واجهتهم مشكلة ما كان يساعدهم في حلها و الخروج منها فكانت العلاقات أقوى كثيرا مقارنة بما يحدث حاليا كما أن الأفلام القديمة تكشف لنا عن الاختلاف التام بين حياتنا حاليا و حياتنا قديما .

٢-بماذا تنصحي الأسر الحاليين في طريقة تعاملهم مع أبنائهم ؟ و ما الذي يتوجب عليهم فعله؟
احنا كإعلاميين لابد أن يكون لنا طريقتنا و أسلوبنا الذين نعرف بهم فنحن يجب أن نصل للمشاهد و من خلال عملنا فإننا ندخل لكل بيت مصري فيجب أن نوصل للناس و ننقل لهم الأمور الصحيحة كما أننا يجب أن نكون قدوة لهم و نوعيهم بشكل أفضل فأنا أنصح كل أسرة أن يهتموا أكثر بأولادهم و يشعروهم بالأمان بشكل أفضل فالابناء لابد أن يشعروا بالأمان مع أهلهم و ليس مع أصدقائهم كما يحدث الآن مع كل أسف فالأبناء حاايا يخافوا من مصارحة أهلهم بما يفعلوه خوفا من عقابهم و بطشهم فيجب علينا العودة مرة آخرى كما كان يحدث في السابق فالناس حاليا أصبحوا يعرضوا مشاكلهم علنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكي يصلوا إلى حل لها و في النهاية تأتي التعليقات بأن كل واحد من المشاهدين قال له حل مختلف تماما عن الآخر لأن كل شخص يفسر المشكلة و يحللها و يضع لها الحلول وفق ظروفه و تصوره و رؤيته هو و في النهاية صاحب المشكلة لا يستطيع أن يستفيد أي شئ من كل تلك التعليقات و لا يستطيع حل مشكلته لأن ببساطة كل من سألهم هو لا يهمهم و لا يهتموا بحل المشكلة له مثل أهله ففي النهاية هؤلاء الأشخاص الذين لجأ لهم هم لا يعرفوه و لا يوجد ود شديد بينه و بينهم حتى يهتموا بعلاج المشكلة له كما أن الأبناء للأسف الشديد لا يدركوا أن الوالد و الوالدة يريدوننا دوما أفضل منهم كما أنهم يريدوا أن يجدونا دوما أفضل شئ ممكن في هذا العالم .

٣-ما هو الشئ الذي يمكن أن يشارك بالخوف و القلق في ظل هذا المجتمع ؟
لا أعلم لم أفكر من قبل في الشئ الذي يمكن أن يسبب لي الخوف و الذعر .
٤-في رأيك ما هو واجب الأبناء تجاه أبائهم أو تجاه الشخص الأكبر منهم سنا الذي يريد أن ينصحهم؟
ان يتقبل نصيحته و يسير معه و يعرف أنه ينصحه لأنه يريد له الافضل و يريد فعليا أن يجده افضل منه و متميز و متألق و ناجح حقا أكثر منه .
٥-في رأيك ما هو السبيل لتحسين المجتمع و تغييره للأفضل؟
أنا عضو في مؤسسة ( معا لإنقاذ إنسان) في هذه المؤسسة رأينا الكثير من الأمور الغريبة حقا و قمت بعمل حلقتين في برنامجي (بنات حوا) عن تلك المؤسسة حيث انني قمت باستضافة المهندس محمود وحيد رئيس المؤسسة كما كان لي سبق إعلامي مع المهندس هشام الذهبي الملقب في العراق ب (أبو الأيتام) حيث أنه في العراق كان يمتلك مؤسسة لرعاية الأيتام فكان يأخذ الطفل اليتيم من صغره و يظل معه يسانده و يراعيه حتى يكبر و يعمل و يعول أسرة خاصة به و يكون لديه حياة مستقرة فالمؤسسة دوما تتحدث عن المشردين في الشوارع الذين نخاف منهم.
و منهم الكثير من الكبار في السن حيث أنهم يمتلكوا الكثير من القصص فنحن نرى الكثير من القصص التي تكون ورائها رواية حقيقية مؤلمة فترى دكتور في الجامعة أو امرأة أو مهندس تم إلقائهم في الشارع فليس جميع المشردين في الشارع جهلاء أو سيئين الأخلاق بل هناك من هذا و ذاك كما أننا نمتلك في المؤسسة الكثير من الدكاترة والأخصائيين النفسيين لعلاج هؤلاء كما إن كان هناك من هؤلاء المشردين الذين كانوا يرفضوا أن يأتوا مع المؤسسة من الأساس.
فكانوا يقلقوا لأنهم لا يعرفوها و بالتالي لا يعلموا ما الذي ستفعله معهم كما أن المؤسسة مشهرة و لها ورق رسمي و أصبحت شهيرة كثيرا حاليا كما حصلت على الكثير من التكريمات من بعض الدول مثل الإمارات و السعودية كما قمت بعمل حلقة عن جحود الأبناء تجاه الأباء و إلقائهم لهم في الشارع مثل قضية الفنان القدير رشوان توفيق فذاك يحدث كثيرا.
كما أنني قمت اليوم بنشر منشور عن وفاة شخصية جميلة للغاية في المؤسسة فكان رجل كبير لا يعلم هو من ؟ ! كان اسمه عم محمد رحمه الله كان جميل للغاية و محبوب كثيرا و كان لا يريد أي شئ من الدنيا سوى أن يأكل و يشرب و ينام و يعيش في سلام و لكن لم نعرف ما الذي حدث له هل مثلا زوجته أو أبناءه ألقوا به في الشارع ؟! لا نعرف حقيقة و هو لم يعرف شئ حتى عن نفسه لكي يقول لنا ما الذي أدى إلى وصوله لهذه الحالة فعاش و مات و لم يصل إليه أحد فهؤلاء المشردين منهم من أصيب بصدمة فلا يريد أن يتحدث ومنهم الذين أصيبوا بالزهايمر و لا يتذكروا أي شئ مما حدث لهم كما أن المؤسسة لا تعالج و تتكفل و تراعي هؤلاء الأشخاص فحسب بل إنها تقوم بالبحث عن أهاليهم لعودتهم لهم مرة آخرى .
و كان هناك وجع كبير للغاية من وجود بعض الأهل الذين بعد أن وصلنا لهم رفضوا أن يستلموا اقربائهم و رفض تماما أن يذهبوا معهم فما كل هذا الجحود فهو ألقى قريبه في الشارع و عندما وجدناه هو لا يريده ؟؟!! و كان شئ غريب و عجيب للغاية .

٦-ما رأيك في تجربتك في برنامج (طمن قلبك) في رمضان الماضي ؟
كان تجربة جديدة للغاية بالنسبة لي لا أستطيع أن أقول لك أكثر من ذلك لأنني بكل تأكيد تأثرت بشكل أكبر بتجربة برنامج (بنات حوا) الذي كان يعرض على قناة (الصحة و الجمال) .
٧-ما رأيك في تجربتك في برنامج (بنات حوا)؟
برنامج (بنات حوا) نجح بشكل أكبر و هو الذي قدمني بشكل صحيح و هو الذي صنع هبة المصري بالفعل فكانت تجربتي في برنامج( بنات حوا) تجربة جديدة و جميلة بل فريدة من نوعها حقا كما أن برنامج (بنات حوا) ارتبط ارتباطا كبير بهبة المصري و لا ينفع هذا بدون ذاك .
٨-هل يمكن أن نراكي في برامج آخرى في الفترة القادمة خصوصا بعد نجاح برنامجي (بنات حوا) و (طمن قلبك)؟
من المحتمل أن يوجد مفاجأة آخرى كبيرة و لكن لا أريد التحدث عنها و إحراقها لك الآن و لكن اتمنى لكل تجاربي التليفزيونية دوام التوفيق و النجاح بكل تأكيد.

٩-ما تقييمك للحوار و الأسئلة؟ و هل سألتك سؤال لم تريدي أن أسأله و العكس هل لم أسألك سؤال تمنيتي أن أسأله؟
الحوار لذيذ أنا معتادة أن أسأل دوما بصفتي إعلامية و لكن جديد بالنسبة لي أن يتم سؤالي أنا فلأول مرة أكون أنا مكان الضيف فهو أول حوار لي و أنا سعيدة به كثيرا ..نعم كان هناك سؤال لم أتمنى أن تسأله و هو سؤال الخوف فحقا لم أجد رد له و لم أفكر بهذا الموضوع من قبل و لكن أريد أن أقول إن الخوف دوما بداخلنا ومادمت أنت ناجح و مجتهد .
فلابد أن تكون خائف أما عن السؤال الذي لم تسأله و تمنيت أن تسأله فهو من الذي كان يدفعك ويقويكي و يساندك فكلا منا له من يساعده و يقويه فحقا من كان يساعدني هو فريق عملي مثل منتج البرنامج الاستاذ القدير والأخ الكبير الذي أحب أن أشكره وهو الاستاذ محمد رمضان
فهو منتج لبرنامج (بنات حوا )فأتقدم له بجزيل الشكر والاحترام
و بالتأكيد من أهم الشخصيات بفريق عملي الكبير والذي دورهم كان سبب لنجاح البرنامج بهذا الشكل الجميل سواء برنامج( بنات حوا) او (طمن قلبك)
هما الاستاذ محمد فؤاد رئيس تحرير البرنامج
والاستاذ محمد رأفت مونتير البرنامج
وأسماء كثيرة أود أن أشكرهم علي تعبهم معي طول هذه السنوات ممن ساعدوني لأنهم وجدوني مجتهدة و أنفذ تعليماتهم و كل ما يقولوه كما أنهم وثقوا في نجاحي و من أهم الأمور في ذلك المجال أن تسمع و تنفذ كلام من هو أكثر منك خبرة و أكثر فهم عنك و لا تسمع و تنفذ كلام الجميع حتى لو كانوا بلا فائدة ففريق عملي ساعدني كثيرا و أخرج مني أجمل شئ ممكن فكان هناك شخصيات تدفعني و تقويني وتشجعني حتى في أصعب الظروف.
و كان هناك أيضا شخصيات آخرى تقول عني أني لست متفوقة و كانوا يحاولوا إحباطي ولكنهم لم ينجحوا في ذلك بفضل اجتهادي في عملي وثقتي في نفسي فضلا عن شخصيتي القوية و كان هناك من ينتقدني لأنه يريد أن أكون أفضل لا من أجل إحباطي فالكثيرين قالوا لي انتي جيدة و لكن نريد الأفضل و ذلك شجعني و أكسبني الكثير من القوة و الحماس بكل تأكيد كما أنك يجب عليك دوما أن تسعى وراء حلمك و ليس الأموال فمادمت تحب مجالك ستأتي لك الفرصة بكل تأكيد فدوما أبحث عن النجاح للغاية فيه و لا تجعله وسيلة من أجل الشهرة و المال فلابد أن نجعل هدفنا الرئيسي هو النجاح و ليس الأموال و حقا أشكرك كثيرا على ذلك الحوار المميز .
-للتواصل مع الكاتب على فيس بوك:
https://www.facebook.com/amr.misbah
-الصفحة الرئيسية للصحفي عمرو مصباح على فيس بوك:
https://www.facebook.com/الصحفي-عمرو-مصباح-108809748419263/
-للتواصل مع الإعلامية هبة المصري على فيس بوك:
https://www.facebook.com/heba.elmasry80
-الصفحة الرئيسية لبرنامج (طمن قلبك)على فيس بوك:
-حلقات برنامج( بنات حوا) على يوتيوب:
-حلقات من برنامج (طمن قلبك) على يوتيوب:
https://m.youtube.com/watch?v=-rvlGlsxvnw&feature=youtu.be
-اقرأ أيضا:
الوسط الإعلامى فى ضيافة الإعلامية المتألقة توتا حسن فى حفل افطارها السنوى
توتا حسن تفاجىء مشاهديها في رمضان 2022
الإعلامية الجريئة توتا حسن وإطلالة تبهر الحضور فى مهرجان ايجى فاشون
عبد الرحمن صالح يعيد القيم النبيلة للمجتمع من جديد
أسماء المهدي المذيعة أم بيجامة و سندريلا الشاشة و فراشة الإعلام
الكاتبة الصحفية هبة عبد الفتاح و أزمة مواقع التواصل الاجتماعي
المطرب المميز رنيم قطيط و حوار ممتع عن أهم أعماله و طموحاته في الفترة القادمة
عمرو مصباح يكتب:أبو هشيمة بين الحلال و المتعة
الفنان المبدع عمرو يسري و حوار ممتع وشيق عن أوضاع الفن حاليا و أهم ما يطمح اليه في الفترة القادمة
المطرب التونسي مروان الجبالي: يؤسفني إلغاء حفلي مع روبي والجمهور التونسي: روبي لا تستحق
الفنان أحمد الشافعي في حوار خاص مع جريدة الجمهورية اليوم
أول طريق بـ” سفنكس الجديدة ” يربط بين المدينة وشبكة طرق إقليمية سريعة
محمد هاني وتحليل فني لنهائي أفريقيا
الفنانة غادة شمس و حوار مميز عن أوضاع الفن و كيفية تحسينه
حسام حبيب لجهات التحقيق كنت رايح لشيرين بسبب شغل فني
اليوم ذكري رحيل الفنانة القديرة زينب صدقي
احمد العوضي وطارق العريان يواصلان تحضيرات البلدوزر
أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يحضر افتتاح مؤتمر “المرأة المعيلة في الجمهورية الجديدة”
وزارة الشباب والرياضة تتكلم عن عودة مرتضى منصور
ممدوح عباس يفتح النيران على أشرف صبحي
كبرياء بيراميدز يسقط في فخ التعادل أمام طلائع الجيش
صلاح يضع شروطه من أجل تجديد عقده مع الريدز
الفنانة نهلة حامد تتحدث عن رؤيتها الحالية للفن و عن أعمالها و طموحاتها الفترة القادمة
[…] الإعلامية هبة المصري و حوار جريء عن اختلاف الناس و أهمي… […]