الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مستر أحمد سعد مؤسس فريق علشان بلدنا في حوار مع الجمهورية اليوم

حوار: دعاء الرصاصي

مؤسسة تعليمية تكافلية تعاونية غير ربحية، تأسست في مايو عام “2018”، تهدف إلى إعداد شاب مصري متميز ومبدع قادر على تنمية المجتمع، وأيضًا نشر الوعي بين الشباب وزرع روح التطوع وتعزيز شعورهم بالمسؤلية تجاه مجتمعهم، وذلك من خلال الدورات التدريبية والفعاليات التي يقدمها الفريق.

_ماالدافع الذي جعلك تنفذ هذه الفكرة؟

عندما كنا طلاب بجامعة الأزهر حضرتني فكرة إعطاء كورسات للشباب في مختلف المجالات بسبب غلو الكورسات.

والدافع الأقوى هو حبي للعمل التطوعي، و توصيل المساعدات للاخرين.

علشان بلدنا

_ماالخطوات التي قمت بتنفيذها لتحقيق نجاح المبادرة؟

التنظيم يساعد على نجاح أي عمل، فبدأنا بعمل هيكل تنظيمي للمبادرة أطلقنا عليه “علشان بلدنا” لأن هدفنا الأول مساعدة البلد.

فتكون من “8” “لجان لجنة تخطيط، لجنة الميديا، لجنة الماركيتنج، وهكذا”. وكل هذه الأقسام تساعدنا في تطوير أهداف المبادرة وتنفيذها.

وأصبحنا أيضًا نستقبل مدربين “دكاترة أو معيدين” في مختلف المجالات من جامعة الأزهر أو جامعات مختلفة، وذلك من خلال طرح الفكرة عليهم وتطوعهم في العمل.

_هل المبادرة استهدفت جميع الجوانب؟

نعم، فمثلًا يتم التواصل والتعاقد مع دار الأيتام للاتفاق على عمل رحلات للأطفال في أماكن مختلفة، والتحدث معهم للتخفيف عنهم، ويتم ذلك أيضًا مع دار المسنين، والمستشفيات.

ولم نكتفي بذلك قط، بل هناك جانب من الجوانب الثقافية وتنمية المهارات فبدأنا نعمل على اكتشاف مواهب تلاوة القرآن، مواهب الشعر، الغناء، المواهب الفنية والمواهب الفكرية،

وأيضًا توفير جميع الكورسات في مختلف المجالات لطلبة الجامعات.

_ما الإنجازات التي حققتها المبادرة؟

حققت المبادرة إنجاز عظيم في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والتعليمية والفنية.

تم عمل فروع للمبادرة في جميع المحافظات، بحيث يتم توفير كل الخدمات لشباب الجمهورية من شتى البلدان.

_ اكتشاف مواهب الشِّعر من خلال صعودهم على المسرح لعرض موهبتهم أثناء تجمعات الفريق.

حققنا أكثر من 200 زيارة لدار المسنين وكذلك المستشفيات، وعملنا على تطوير دار الأيتام والمسنين، وذلك من خلال ترميم الجدران وتزيينها.

وتم عمل دورات معلومات عامة شارك فيها كثير من الطلاب من جامعات مختلفة دعمهم في مشروعاتهم وتنفيذها وذلك من خلال مسابقات الريادة الأعمال، وجلب شركات مختلفة لتساعدهم على القيام بمشروعاتهم وتكريمهم للتحفيز.

_ ماذا أضاف الفريق في حياة أحمد سعد؟

إني تركت بصمة في المجتمع هذا هو الإنجاز الأعظم بالنسبة لي، وأيضًا كسب مهارات جديدة من خلال عملي في الفريق.

وكذلك الحالة النفسية تتأثر بالرضا والإيجابية من خلال مساعدة الأيتام والمسنين، وتغيير حياة الأشخاص من السلب إلى الإيجاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.