”شيرين أبو عاقلة“ حاربتهم بأقلامها فباشروها بالرصاص في رأسها.
استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة
كتب: عبدالرحمن أحمد
ولدت الصحفية ”شيرين أبو عاقلة“ عام 1971في القدس، وفي بداية حياتها الجامعية درست الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والنكنولوجيا في الأردن،ثم انتقلت الى دراسة الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالريوس في الصحافة من جامعة اليرموك.

بعد تخرجها عادت ”شيرين“ إلى فلسطين، وعملت في عدة مواقع إخبارية، كان من ضمن هذه المواقع (وكالة الأونروا، إذاعة صوت فلسطين، إذاعة مونت كارلو، قناة عمان الفضائية، وقناة الجزيرة الفضائية).

كما وهبت ”شيرين“ نفسها للعمل في تغطية هجمات الإحتلال الغاشمة على المواطنين الفلسطينيين، وحاربتهم بكتاباتها، لكن سرعان ما استهدفوها بالرصاص أثناء عملها.
ففي 11 مايو 2022 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استقبال الصحفية ”شيرين أبو عاقلة“ في أحد مستشفياتها، بعد أن أصيبت برصاص الإحتلال في رأسها.
ولاحقا أعلنت وزارة الصحة استشهاد الصحفية بسبب حالتها الحرجة.
وفي تصريحات لأحد زملاءها بأن هذا كان اغتيالا، وأن الرصاص لم يصبها عشوائيا؛ حيث كان المكان الذي يتواجد فيه الصحفيين آمنا، ولم يكن فيه أي اشتباكات أو تهديدات، فكانت المفاجأة برصاصة في رأسها مباشرة، وحين حاول زملاءها إسعافها قام جنود الإحتلال بإطلاق النار عليهم ليمنعوهم من الوصول اليها.
وتقدمت كثير من الصحف والقنوات بنعي الصحفية، وظهر الحزن في الوسط الإعلامي على موتها عن عمر ناهز 51 عاما.