عيد ميلاد صديقة نقطة لتغيير حياته
الموسيقار "يوسف فؤاد" يسعى لبناء نفسه دون مساعدة أحد.
حوار: عبدالرحمن أحمد
“قررت الغناء في عيد ميلاد صديقي لأجد علامات التعجب تعالت وجوه المستمعين.”
بدأ الفنان “يوسف حسين فؤاد” حواره بتلك الكلمات، بعد أن قال أنه يسكن منطقة عابدين في محافظة القاهرة، وأنه ضمن طلاب كلية الخدمة الإجتماعية بجامعة حلوان، يبلغ من العمر 20 سنة.
بعد أن وجد الصمت عمم الجالسين، ورأى علامات التعجب والاستفهام اعتلت وجوههم، أراد “يوسف” أن يستطلع تعليقاتهم، فقالوا بأنه يمتلك صوتا رائعا، وينبغي عليه أن يتدرب لينمي موهبته تلك.
لذا قرر “فؤاد” أن يبحث في نفسه، ويستفيد من الخبرات لينمي موهبته، فأخذ بنصيحة صديقه الذي يتمتع بموهبة الغناء، والذي أدلى بنصحيته أيضا بأن يتدرب ليصل إلى مراحل متقدمة في موهبته.

اتجه “فؤاد” حينها للمسرح، حيث كان يتمتع بموهبة التمثيل، وفي أحد المرات ذهب إليه والده ليأخذه، وأخبر المخرج بأن “يوسف” يتمتع بصوت قوي ورائع، لكن المخرج قابل كلام والده بالتجاهل وعدم الإهتمام.
يقول: طلب والدي حينها مني أن أغني للمخرج، ولما بأت بالغناء لوحظت علامات المفاجأة على، وجهه ودفعني إلى الغناء لأول مرة على خشبة مسرح “تياترو آفاق”.

لم يرد “فؤاد”أن يتوقف عند تلك النقطة، وأراد أن يزيد تلك المهارات التي يتميز بها، فاشترى لنفسه جيتار، وعزم أن يعزف عليه.
قال “فؤاد”: واجهت صعوبة في التعلم على الجيتار وحدي، فقد بحثت كثيرا عن أحد يعلمني كيف أكون ماهرا في استخدامه، إلا أنني كنت ضحية لعمليات النصب والإحتيال.
تابع: انتهي بي المطاف حينها إلى تطبيق حملته علي هاتفي، لأتعلم بنفسي، وأسعى إلى بناء نفسي دون مساعدة من أحد.
كما بين أنه وصل إلى مستوى احترافي لم يكن يحلم به، برغم ذلك لم يكتف ” يوسف” بهذا الحد، وأخذ في تطوير نفسه أكثر فأكثر، ليرتقي إلى مراحل أعلى من تلك التي وصل إليها.

اكتُشفت موهبة “يوسف” في الكلية، فعملت “د.سمر سعدالدين” على تعليمه السلم الموسيقي علي جيتاره، وبجانبها “أ.مي محمد” وصار آن ذاك مايسترو الكورال بالكلية، الذي يمثلها في معظم الحفلات والمناسبات.
كما تعرف أيضا في مسيرته على المخرج ” أحمد الحداد”، والذي عرف عنده من تسلط الضوء عليه في حديثه، حيث وضح “يوسف” أن أكثر شخص تعلم معه، ونهل من خبرته، ووصل معه لمرحلة متقدمة، كانت المايسترو “هبة رمضان”، والتي أشرفت على أداءه على مسرح “ساقية الصاوي”، ومن ثم مسرح “قصر الأمير طاز”.”.
وانضم “فؤاد” إلى فرقة “ضرب شرقي” والتي قادت كثيرا من الحفلات الناجحة وتحصلت على إعجاب الناس.

وفي ختام حديثه قال بأن الذي يحلم بالوصول إلى نقطة معينة ويقف عندها، فهذا يعد من الفاشلين فهو لم يستقم على طريق النجاح، وبين بأن كل فرد له موهبة لا بد أن يبحث عنها لينميها ويرتقي بها، وقال بأنه لم ولن يكتفي بما وصل إليه، فننجاحه في فرقة لايعني أنه نهاية للنجاح، فهو يريد الوصول للعالمية.