متابعه: احمد ابراهيم
في سنة 1346 ش، التحق الشيخ مصباح يزدي بمدرسة حقاني العلمية في قم بدعوة من السيد محمد حسين بهشتي وتولى جزءًا من إدارتها؛ ولكن اكتفى فيما بعد بتدريس التفسير، والفلسفة، والفقه. في سنة 1353 ش (1974 م) فصاعداً، أصبح الخلاف واسعاً بين مؤيدي علي شريعتي ومعارضيه في مدرسة حقاني. من المعارضين له آية الله مصباح ومجموعة من الطلاب، حيث اعتبروا تفسيرات شريعته للإسلام منحرفة.
تمت دعوة مصباح يزدي من قبل مؤسسة في طريق الحق؛ وذلك لأجل التعاون معهم في قسم التعليم، حيث تم إنشاء هذه المؤسسة من أجل الرد على الشبهات التي ترد على الدّين، ومع توسعة أنشطة وبرامج قسم التعليم في المؤسسة، أدى إلى تأسيس مؤسسة باقر العلوم التي كان يديرها الشيخ مصباح.
استمر آية الله مصباح في انتقاد هذا الفكر، ونتج عنه كتاب (پاسداری از سنگرهای ایدئولوژیک) (أي الذّود عن حصون الأيديولوجية) المكوّن من ستة مجلدات، لنقد الأفكار الماركسية، حيث تم نشر المجلد الأول في سنة 1360 ش (1981 م)، والمجلدات الخمسة الأخرى في السنوات اللاحقة.
وظهر مصباح يزدي كناقد في هذا الحوار، حيث لم يوافق على سياسات الحكومة وظل بينمها الخلافات.