متابعة: حبيبة كامل
راس السنة الميلادية
تستعد الدول المختلفة كل عام للاحتفال بعيد راس السنة الميلادية التي تعتبتر في يوم 31 ديسمبر.
حيث تقوم الكنائس خاصة باستعداد خاص للاحتفال علي طريقتها الخاصة فتقوم الكنائس بتعليق الانوار واظهار مظاهر الترحيب بالسنة الجديدة و توديع السنة التي مضت آملين انها تكون بداية افضل لعام جديد في الحياة.
ولكن في ظل الفيروس المنتشر (Covid19 ) كانت الدولة حريصة كل الحرص علي منع التجمعات والتكدس بالاماكن العامة والمتنزهات فقامت الدولة بتحديد القدرة الاستيعابية للاماكن العامة والمطاعم حفاظا علي ارواح ابنائها وبداية سنة افضل محاولة منع انتشار الفيروس.
لكن كل عام يحدث ما بين فتنة بين طوائف في بعض الدول خاصة مصر بين المسلمين والمسيحيين لاعتقادهم انه عيد لا يمت الاسلام بصلة اطلاقا وانه محرم تحريم قاطع علي المسلم لكن يبقي المسلمين والمسحيين مترابطين ضد اي فتن داخلية.
عالرغم من وجود بعض الاراء بتحريم احتفال المسلمين بعيد راس السنة الميلادية حيث اجمع علماء الامة الاسلامية سلفا وخلفا انه لا يجوز للمؤمن المسلم الاحتفال براس السنة لانها لم تذكر فالدين الاسلامي فتعتبر بدعة.
لكن تظل الدولة المصرية بطوائفها مسحيين ومسلمين متكاتفين جنبا الي جنب.
ويوجد ايضا لدي دول العالم العربي تقويمين سنويين تقويم هجري وتقويم ميلادي ويبلغ عدد ايام السنة الميلادية 365 يوم ويبلغ كل شهر 30 يوم او 31 يوم ومعادا شهر فبراير يبلغ 28 يوم ‘اما عدد ايام السنة الهجرية 354 حيث يبلغ كل شهر 30 او 29 يوم.
في النهاية تترابط اجزاء الدولة المصرية بطوائفها جنبا الي جنب مهنئين ومرحبين متمنيين الخير والسعادة.
