الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار عظيم مع النائبة شيرين عبد العزيز

و قد سميت ب نائبة البرلمان النشيطة فهي مثال مشرف لكل امرأة مصرية

حوار الصحفية : يارا حمادة العطار

 

* دكتورة شيرين عبد العزيز دخلت مجلس النواب لخدمة المواطن

 *   و أن العمل البرلماني مهم في تنمية المجتمع.. 

1-من هي النائبة شرين عبدالعزيز ؟
انا الدكتوره شيرين عبد العزيز عضو مجلس النواب ونائبه عن القائمة الوطنية بمحافظه المنوفية ونشأت في قرية ميت الخائقان شبين الكوم (المنوفية) ثم تزوجت في قرية البتانون بمركز شبين الكوم و انا خريجة من كلية الطب دفعه ٢٠٠٧ و اخدت الماجستير و الدكتوراه في جامعه المنوفية مع زمالة أكاديمية مصر العسكرية و العديد من الدورات.
***
2- كيف دخلتي البرلمان ومن دعمك؟
دخلت البرلمان في مبادرة “في حب مصر ٢٠١٥” ودعمني للدخول في  البرلمان هو خدمة المواطن، و العمل العام،و تقديم مساعدات ليهم، وللمواطن الغلبان الذي لم يعرف ان يأخذ حقه، ويلجألنا وكوني اقدر على  مساعدتة فذلك يعد بمسابة متعه لدى  في حد ذاتها، و قد دعمني هذا في الدخول ل مجال سياسة، و حبي لعملي و حلمي أن بلدنا تكون أفضل بشبابها، وللسعى والتطوير منها و من شجعني أسرتي وزوجي العزيز ودعمهم لي.
***
3- ما الإنجازات أو الخدمات  التي قمتي بها للمواطن  ؟
انا بالفعل قمت بالعمل في الكثير من الخدمات، وخصوصا الخدمات العامة و المواطن الذي لم يستطيع الوصول لحقة، وانا بدوري بخلص ليهم الأوراق، والمشكلات التي لم يستطيع من خلالها الوصول للمسؤول، وهو دورنا نحن حلقه الوصل بين التنفيذيين و المواطن.

***

4_ ما اول انجاز لكي وتفتخري به؟

كان هناك مشكلة طبية كبيرة في المنوفية، وهي عدم وجود مراكز لنقل الدم، ومشتقات البلازما أو أي أماكن لها كان مشروع الرئيس، و كان في” صندوق صحة الأسرة” وفعلت ما بوسعي حتي يتسلم لي شركة تابعه للمخابرات، والجيش و الحمد لله شغالين فية، وفي قرابة ثلاثة اشهر سوف يتم افتتاحها، ونكون في المرحله الأولى على مستوى الجمهورية، وفي البداية طلبت إحاطة للوزيرة سنة ٢٠١٨ عرضت عليها الأمر، وقالت انه لا يوجد مكان شاغر، وفي بداية إطلاق الرئيس لمبادرة “حياه كريمة”، وطبعا المبادرة في وقتها كانت تحتاج مكان لعمل، فية مركز كبير لأن مركز نقل الدم الرئيسي في محافظة المنوفية ضيق، وصغير بمعنى صغيرو، بالفعل كان صعب يتم طلب الإحاطة فية بعمل مركز أكبر مساحة لكن صندوق الأسرة كان كبير، و غير مستغل و كان يتضمن ١١ موظف ب اربع مراحل في وسط بلد المنوفية بمنطقه مميزة، وطبعا الناس مش هاتقدر تصرف مستحقتها، والصندوق بيتقفل، وكان صعب جدا و قد اخذت تقشيرة من الوزيرة في ٢٠١٨، وموافقتها على المكان و تطمئنت  الأهالي بأخذ مستحقتها كاملة، وان يتم توزيعهم تبع مديرية الشئون الصحية لأي مكان في الوقت الحالي، وبالفعل الان الصندوق أصبح في قرار التخصيص و استلموا الشركة، وبالفعل شغالين فية بجهد و على نهاية العام سيتم افتتاحه كمرحلة أولى من مبادرة “حياة كريمة ” و كنت فعلا فخورة بهذا العمل لأهل بلدي في المنوفية. 

***



5-ما العقبات التي واجهتك في مجال مجلس النواب؟
عقبات كثيرة، لأن كل مواطن من المنوفية، اوخارج المنوفية كان يلجا لي بمختلف أنواع المشكلات، و للأسف معظمها غير قانونية، ومع ذلك كنت أحاول مساعدة على قدر استطاعتي بوجود ميزانية مناسبة أيضا من خلال مبادرة حياة كريمة الان.
***
6-ماذا كان نوعية(عملك) شغلك قبل دخولك البرلمان؟
عملت قبل دخولي البرلمان أخصائية كبد، وجهاز هضمي في مستشفى حميات شبين الكوم، وطورت من نفسي من خلال حبي لعملي، وطموحي في السعي للتطوير، والنجاح.
***
7-ما الذي تتمنى تحقيقه كعضو في مجلس النواب؟
كل اماني هي مصلحة المواطن، وبلدي مصر تكون، أفضل من حيث التعليم، و الطرق و المستشفيات والقضاء على البطالةو، وتكون مصر من الدول القمة والتطوير.
حياة كريمة
8_ما رايك في مبادرة “حياة كريمة “للرئيس عبد الفتاح السيسي؟
مبادرة الرئيس كانت شيء ، عظيم و بالفعل كان لأول مرة نري هذا الحدث، و هو أن الرئيس و الوزراء ينزلو للفلاحين في بيوتهم ويرو البيوت المنهدمة، والرئيس بنفسة ينزل العشوائيات، ويوضح أن كل مواطن يعبر عن رأية بصراحة، وان هذة المبادرة بتعمل على إتاحة فرص عمل للشباب، ولم يكن هناك أي أحد من القاده السياسية قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي فكر في ذلك مثل تلك المبادرة، وأيضا أن يدخل كل قرية، ويعمل على إصلاح الكثير من مرافقها، والصرف الصحي، و الزراعه، والعشوائيات و بالفعل مبادرة ناجحة، وممتازة لصالح المواطن المصري.
***
9- كيف عالجتي مشكلة تراكم القمامة بالبتانون و القرى المجاورة؟
موضوع تراكم القمامة، هو ملف عصيب، وصعب جدا، و ممكن  في أرقى أماكن القاهرة ويكون في أماكن مليئة بالقمامة، وأيضا ملف القمامة، لا يعتمد فقط على إمكانيات الدولة، بل يعتمد أيضا على ثقافه المواطن نفسه، وانا بدوري ببلغ مجلس المدينة ، أو الوحدة المحلية، ويرفعوا أماكن تراكمات القمامة، ولازم كل مواطن يكون لدية توعية، ويحافظ على بلدة من اقل حاجة، واي قمامة تكون في صندوق الزبالة وليس في الشارع، وعدم وجود توعية، وتكاتف بين الناس، وملف القمامة لم ينجح، وبالرغم من كدة تواصلت مع معالي المحافظ، وأمر الوحدات المحلية تزيلها، ولازم في أماكن التراكمات الكبيرة، والقذرة التداخل السريع، ومعدات كبيرة، وبالفعل تم إزالتها و بتمني كل مواطن يحافظ على بلدة، مثل محافظته على اهلة، وبيتة.
***
10- كيف ادخلتي الغاز الطبيعي لقرية البتانون؟
في قرية البتانون كان هناك إشكالية أولى حيث أن المجلس كان يطالب الشركة منها مبلغ ١١ مليون قيمة المقايسة، أو المشروع فكان صعب مبلغ مثل هذا، وتواصلت مع وزير النقل مرارا، وتكرارا و نعمل على تقليل قيمة المقايسة لكي نحل جميع الصعوبات، ونبدأ ندخل الغاز الطبيعي، وجعلنا المقايسة ٩مليون، وثم ٨ مليون ثم ٧ مليون ثم ٥مليون حتي مليون و ٨٠٠ الف واخذنا اعتماد مالي بي ٢ مليون و ثم توريدهم للوزارة ، و المدرية، و بدأنا ندخل الغاز هناك و بما فيهم كفر الطنبدي، وكوم الاخضر و كان فعلا هايكون صعب ندخل الغاز لو المقايسة مازلت ١١ مليون كان المشروع توقف، وبشكر وزير النقل على تعاونة معنا جدا حتي وصلت المقايسة الي ذلك، وازلنا عن الشركة مبلغ كبير، وادخلنا الغاز في البتانون على الرغم من أنها أكبر قرى محافظة المنوفية.
***
11- هل تم وصول ماكينة الATM لبنك القاهرة وهل كانت تواجه قرية البتانون مشكلة بسبب عدم وجود ماكينة؟
كانت بالفعل مشكلة تأتي لي دائمة خاصة كبار السن، والحمد لله توصلنا لحلها، واحضرت تندات للأهالي تحميهم من الأمطار، وحرارة الشمس في الشارع، والجنازات.
12- (٢٧-٨-٢٠٢١)  يوم الوفاء ” لماذا نظمتي اليوم مع القبطان مجدي و بالتعاون مع شباب البتانون و اكدتي على أهمية اليوم؟
بالفعل كان لازم اسمي يوم الوفاء، لأن في رموز عندنا في البلد جيدة، وكانت تستحق التقدير، وجمعيات جيدة كانت بتشارك في العمل العام، وتساعدنا كان لازم نكرمهم، ومعهم ايضا المتفوقين، والرياضين، ونحسم الي اي مدي نحنو فخورين بهم، وانهم يستحقوا التكريم على مجهود شبابنا في محافظة المنوفية.
***
و بالفعل الدكتورة النائبة شيرين عبد العزيز تعد من الشخصيات المصرية العظيمة، و المؤثرة، و قدوة حسنة يجب الاقتداء بها فهي مثال لكل امرأة مصرية ناجحة، و مكافحة، و مصابرة لتحقيق جهودها حيث أثبتت، وجودها في مجلس النواب بترشيحها فية بدورتين بمجلس النواب تبعا لمحافظة المنوفية، و رغم أنها في البداية كانت من أصغر المرشحين، و لكن كونها امرأة لم يقلل من عزيمتها لتحقيق أهدافها في مساعدة الشباب، و المواطنين، و قد تشرفنا بالحوار الممتع معها، و بأنجازاتها التي لن ينساها أهالي محافظة المنوفية و بالفعل و نعم الأوطان التي ترفع امتها امرأة و نتمنى أن نرى مثل تلك النماذج المشرفة في نساء مصر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.