المولد النبوي أعظم المناسبات الدينية
بمناسبة المولد النبوى الشريف _ صيغ من الصلوات على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
الجمهورية اليوم |
المولد النبوي الشريف:
من أعظم المناسبات الدينية التي يقوم المسلمون بالإحتفال بها في هذا الموعد من كل عام، حيث يحتفلون فيها بمولد سيد الخلق وخيرهم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
وتكون هذه المناسبة مجال كبير لذكره في الإذاعات المدرسية والاحتفالات وغيرها.
هل تعلم عن المولد النبوي الشريف:
- هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وُلد في الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام ( 570 ) ميلادية وأن وُلد يتيمًا حيث تُوفي والده عبد الله وهو في بطن أمه.
- هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تُوفيت والدته آمنة بنت وهب لما بلغ ست سنوات فكفله جده لأبيه عبد المطلب.
- هل تعلم أن في عام ( 610 ) ميلادية وعندما بلغ الحبيب المصطفى الأربعين عامًا نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله فأصبح النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم نبيًا وهو في سن الأربعين.
لماذا ولد الرسول في يوم الاثنين؟
ولم يكن يوم الإثنين من الأيام ذوات الشرف عند العرب ولا عند غيرهم من الأمم فلقد كان يوم الجمعة هو المعظم عند العرب وكان يسمي قبل الإسلام بيوم العروبة
وكان يوم السبت معظماً عند اليهود ويوم الأحد معظما عند النصاري فأراد الله تعالي أن يجعل ليوم الإثنين مكانة
ومنزلة بمولده- صلي الله عليه وسلم- حتي يكون اليوم هو الذي تشرف بالرسول- صلي الله عليه وسلم- وليس الرسول- صلي الله عليه وسلم- هو الذي تشرف به.
و مولد الرسول- صلي الله عليه وسلم- فقط هو الذي كان في يوم الإثنين فإن بعثته- صلي الله عليه وسلم- وهجرته ووفاته كانت في يوم الإثنين ولذا كان الرسول- صلي الله عليه وسلم- يخصه بالصيام احتفاءً به وعناية بشأنه.
بمناسبة المولد النبوى الشريف _ صيغ من الصلوات على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
روي الإمام مسلم عن قتادة- رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله- صلي الله عليه وسلم- عن صوم يوم الإثنين فقال: فيه ولدت وفيه أُنزل علي ومعنى الحديث: أن السائل رأي النبي- صلي الله عليه وسلم-
يصوم يوم الإثنين كثيراً فسأله عن الحكمة في تخصيصه هذا اليوم بالصيام فأجابه- صلي الله عليه وسلم- بأنه يوم عظيم فيه أنعم الله عليه بنعمتين:
أنه ولد فيه وأنَّه بعث فيه ومن بركة هذا اليوم أن أبا لهب عم النبي- صلي الله عليه وسلم- يُخفف عنه العذاب في قبره مع أنه مات علي الكفر وذلك لسروره بمولد الرسول- صلي الله عليه وسلم
وعتقه لجاريته ثويبة التي أرضعته- صلي الله عليه وسلم- صغيراً
ولقد ولـد سيـد المرسلـين (صلى الله عليه وسلم) بشـعب بني هاشـم بمكـة في صبيحـة يــوم الاثنين التاسع مـن شـهر ربيـع الأول
ولأول عـام مـن حادثـة الفيـل،ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده،فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له. واختار له اسم محمد ـ وهذا الاسم لم يكن معروفًا في العرب.