مجلس مدينة الزرقا خارج الخدمة
تقرير أعده: محمد مصطفى كامل
-الزرقا بين فوضى التكاتك وتراكم القمامة… شكاوى متصاعدة من الإهمال وغياب التنظيم
دمياط – الزرقا
تشهد شوارع مركز ومدينة الزرقا حالة من الفوضى المتزايدة نتيجة الانتشار العشوائي للتكاتك وسوء تنظيم المواقف، إلى جانب مشكلة أخرى لا تقل خطورة تتمثل في تراكم القمامة في عدد من الشوارع والمناطق السكنية، وهو ما أثار استياء واسعاً بين المواطنين الذين يطالبون بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة.
ويقول عدد من الأهالي إن التكاتك أصبحت تنتشر بشكل غير منظم داخل المدينة، حيث يقف السائقون في نهر الطريق وعلى نواصي الشوارع انتظاراً للركاب، ما يؤدي إلى تعطيل حركة المرور وخلق اختناقات مرورية يومية.
لكن الأزمة لا تتوقف عند الفوضى المرورية فقط، بل تمتد أيضاً إلى المشهد البيئي داخل المدينة، حيث تنتشر أكوام القمامة في بعض الشوارع لفترات طويلة دون رفعها، الأمر الذي يشوه المظهر الحضاري ويثير مخاوف المواطنين من انتشار الروائح الكريهة والحشرات.
ويؤكد مواطنون أن بعض الشوارع تشهد تراكم القمامة بشكل ملحوظ، في ظل غياب المتابعة المستمرة من الجهات المختصة، وهو ما يدفع السكان إلى التساؤل عن أسباب هذا الإهمال رغم تكرار الشكاوى.
أحد الأهالي قال:
“المشكلة ليست فقط في التكاتك والمواقف العشوائية، بل أيضاً في القمامة التي تبقى في الشارع . دون وضع صنادبق للقمامة فى اماكنها للتسهبل علي الناس وكأن الأمر لا يعني أحداً.”
وطالب المواطنون الجهات التنفيذية في الوحدة المحلية لمركز ومدينة الزرقا بضرورة التحرك السريع لمعالجة هذه المشكلات، سواء من خلال تنظيم حركة التكاتك وتحديد مواقف واضحة لها، أو عبر تكثيف حملات النظافة ورفع القمامة بشكل دوري.
كما دعا الأهالي إلى تدخل الجهات المعنية في محافظة دمياط لمتابعة مستوى الخدمات داخل المدينة، والعمل على إعادة الانضباط إلى الشارع، سواء على مستوى المرور أو النظافة العامة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه المشكلات دون حلول حقيقية قد يؤثر على الحياة اليومية للمواطنين، ويزيد من حالة الاستياء العام، خاصة أن هذه القضايا تمس الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
ويبقى الأمل معقوداً على تحرك جاد وسريع من المسؤولين لإعادة النظام والنظافة إلى شوارع الزرقا، حتى تستعيد المدينة مظهرها الحضاري وتخف معاناة المواطنين التي تتكرر يوماً بعد يوم.