الرئيس السيسي يدعو ملك إسبانيا لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير:لقاء تاريخي في مدريد لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم القضية الفلسطينية
السيسي يدعو ملك إسبانيا
كتبت :مريم محروس
السيسي يدعو ملك إسبانيا
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلىإسبانيا. وجرى اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
في بداية اللقاء، رحب الملك فيليب بالرئيس السيسي، معبرًا عن اعتزاز إسبانيا بالعلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين.
وأكد الملك على تطلع إسبانيا لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مشيدًا بدور مصر كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون مع إسبانيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. كما أشاد بالموقف الإسباني الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.
الدعوة لزيارة مصر:
وجه الرئيس السيسي دعوة رسمية للملك فيليب والملكة ليتيزيا لزيارة مصر والمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المقرر في يوليو 2025. وأعرب الملك فيليب عن تطلعه لتلبية الدعوة وزيارة مصر في أقرب فرصة.
خلال مأدبة الغداء الرسمية التي أقامها الملك فيليب على شرف الرئيس السيسي، بحضور الملكة ليتيزيا ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، أكد الرئيس السيسي على تطلع مصر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع إسبانيا. كما أشاد بالدور الإسباني في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى سلام دائم في المنطقة.
أكد الرئيس السيسي على أهمية التوصل إلى حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معربًا عن تطلعه لقيام الرئيس الأمريكي بالدور المنتظر لتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية. كما تناول الوضع في سوريا، مؤكدًا أهمية بدء عملية سياسية تشمل جميع أطياف الشعب السوري.
اختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أهمية إنهاء الصراعات في المنطقة والعالم، بما في ذلك الأزمات في السودانوليبيا واليمن، داعيًا إلى حلول سلمية تحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها
هذه الزيارة التاريخية، يؤكد الرئيس السيسي وملك إسبانيا أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد شراكة دبلوماسية أو اقتصادية، بل هي جسرٌ يعبر فوق التحديات ويبني مستقبلًا مشتركًا قائمًا على التعاون والتفاهم. دعوة الرئيس السيسي لافتتاح المتحف المصري الكبير ليست مجرد حدث ثقافي، بل هي رسالةٌ للعالم بأن مصر، بروافد حضارتها العريقة، تظل منارةً للسلام والتعايش. وفي الوقت الذي تتطلع فيه المنطقة إلى حلول عادلة ودائمة، تبرز هذه الشراكة الاستراتيجية بين مصر وإسبانيا كأنموذجٍ للتعاون الدولي الذي يضع الإنسانية والعدالة في قلب أولوياته.
لقد كانت كلمات الرئيس السيسي حول السلام الدائم والقضية الفلسطينية تذكيرًا قويًا بأن المستقبل لا يُبنى إلا بالحوار والتفاهم، وأن مصر ستظل دائمًا في طليعة الدول الداعية إلى استقرار المنطقة ورفاهية شعوبها. ومع كل خطوة نحو تعزيز هذه العلاقات، نرى بوادر مستقبلٍ أكثر إشراقًا، حيث تتعاون الأمم لتحقيق السلام والازدهار للجميع.