الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان 5

نريد شخصا في حياتنا

كتبت : الرباب فرجاني

 

نريد شخصا يجعلنا نصدق أن
الليل ليس فينا
ولكنه يسكن السماء ليلا فقط .
نريد شخصا يغض بصره عن أخطائنا ,
عن هزائمنا ,
و حتى فشلنا المكرروالمتكرر,
ويصفق لنا بكل قوه على أبسط نجاحاتنا.

نريد شخصا ننسى معه ماهيه كوننا من البشر ,
فنطير معه حد النجوم تاره ,
وتاره نغوص في أعماق المحيطات .
نريد شخصا ننسى معه ؛
أوجاع القلوب ,
سقم الأرواح ,
و كل خذلان الأحبه .
و أخيرا ؛
نريد شخصا يتنفسنا حبا ,
نريده أن ينقذ ما تبقى منا.
و نصدق معه أن الحياه
مازالت حلوه.

 

نريد شخصا في حياتنا

إقرا أيضا : الصُدف ليست صدف بل هى خيوط قدركَ ..

 

الصدف تُعيد جروح الماضى ..

رأيته .. أم أقول أني لمحت طيفه !
مجرد شبيه لذلك الغريب الذي عاد لوطنه أعاد لي جرح عتيق أمتلئت زواياه بالأتربة ..
فكيف لطيف شخص أن يعصف بدواخلك ويشتت أنتباهك !
يجعلك تسير كالمجنون بين الطرقات تبحث عنه مجددا ً
وكل ما يشغل تفكيرك هل هو حقاً ؟ أم هو مجرد شبيه بطيف مألوف ؟.

ولكن دعني أسرد لكَ بعض الكلمات لتعلم يا عزيزي حقائق الحياة الملعونه ..
إن الفراق فراق ..
ليس بالضرورة أن يكون أحد الطرفين سيئا ولكنها نهاية الطريق .

 

البشر قابلين للتكرار ..
أما الشخص الذي أحببته وتعلقت به لم يكن مختلفًا كما كنت تراه بل كان شعورك له إستثنائيًا
فالأشخاص الذين تحبهم يمكن للقدر أن يكررهم  حتي وإن كانوا ليس بنفس الوجوه سيمتلكون نفس الملامح التي وقعت لها و أُغرمت بها ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.