حوار خاص مع الكاتبة “يارا علاء الدين”
كتبت: بسملة اشرف محمد
وسط أجواء معرض الكتاب المليئة بالحكايات، كان هناك حلم جديد يُعرض لأول مرة على الرفوف. الكاتبة يارا تخوض أولى خطواتها في عالم الأدب بكتابها الأول “العالم البديل”، تجربة مليئة بالحماس والتحديات.

في هذا الحوار، تتحدث معنا عن رحلتها من الفكرة الأولى إلى النسخة المطبوعة، وعن شعورها وهي ترى اسمها لأول مرة على غلاف كتابها الخاص.
1. كيف كان شعورك عندما رأيتِ كتابك معروضًا في معرض الكتاب لأول مرة؟
الشعور كان مزيجًا من الفخر والرهبة، وكأنني أرى جزءًا مني معروضًا أمام العالم. أن ترى اسمك على غلاف كتاب هو إحساس لا يُوصف، يشبه تحقيق حلم طال انتظاره، لكنه في الوقت نفسه بداية مسؤولية جديدة تجاه القراء.
2. متى بدأتِ الكتابة، ومتى قررتِ أن الوقت قد حان لنشر كتابك الأول؟
بدأت الكتابة منذ فترة كبيرة، كنت أدوّن أفكاري بطريقة شخصية جدًا. لكن لحظة اتخاذ قرار النشر جاءت عندما شعرت أن لديّ قصة تستحق أن تُروى، وأنني جاهزة لمشاركتها مع الآخرين.
3. لماذا اخترتِ عنوان “العالم البديل” لكتابك؟
العنوان يعكس الفكرة الأساسية للكتاب، فهو يأخذ القارئ إلى واقع آخر، ربما يكون مختلفًا لكنه يحمل في طياته الكثير من الحقيقة. أعتقد أن لكل منا “عالمًا بديلاً” يلجأ إليه أحيانًا، سواء كان في الخيال أو في الأحلام أو حتى في الكتب.
4. ما التحدي الأكبر الذي واجهتِه خلال رحلتك مع الكتاب الأول؟
التحدي الأكبر كان التغلب على الخوف من نشر كلماتي للعالم. الكتابة بحد ذاتها رحلة ممتعة، لكن مشاركتها مع الآخرين تعني أن تكوني مستعدة لسماع آراء مختلفة، بعضها قد يكون نقدًا حادًا. كان عليّ أن أؤمن بقصتي وأتحلى بالشجاعة لأضعها بين أيدي القراء.
5. ما الذي يجعل كتابك مختلفًا عن غيره؟
أعتقد أن كل كاتب يحمل بصمته الخاصة، وما يميز “العالم البديل” هو الطريقة التي يمزج بها بين الواقع والخيال، وكيف يطرح أسئلة عميقة بأسلوب سلس يجعل القارئ يفكر ويتأمل.
6. كيف كان تفاعل الجمهور مع كتابك في المعرض؟
لحظات لا تُنسى! رؤية أشخاص يلتقطون كتابي، يقلبون صفحاته، ويسألون عنه كانت تجربة رائعة. تلقيت ردود فعل مشجعة، وأسعدني أن يجد البعض أنفسهم بين سطوره.
7. هل تفكرين في مشروع كتابي جديد بعد هذه التجربة؟
بالتأكيد! هذه التجربة منحتني دفعة قوية للاستمرار. لديّ أفكار عدة، وبعضها بدأ يتشكل بالفعل على الورق. أعتقد أن الكتابة رحلة لا تتوقف عند عمل واحد.
8. كلمة أخيرة للقراء؟
أود أن أشكر كل من منح “العالم البديل” فرصة، وأتمنى أن يجد كل قارئ فيه شيئًا يلمسه. القراءة تأخذنا إلى عوالم لا حدود لها، وأتمنى أن يكون كتابي محطة مميزة في رحلاتكم الأدبية.
إقرأ أيضاً: حوار خاص مع الكاتبة زينب نور الدين.