السيجارة أو لفافة التبغ
كتبت: حبيبة أحمد عبد العظيم.
السيجارة أو لفافة التبغ هي أسطوانة صغيرة تحتوي على مادة قابلة للإحتراق “عادة التبغ” تلف في ورق رقيق للتدخين. تُشعل السيجارة من أحد طرفيها مما يؤدي إلى إحتراقها ثم يستنشق المدخن الدخان الناتج من الطرف الآخر عن طريق الفم. تدخين السجائر هو الطريقة الأكثر شيوعًا لاستهلاك التبغ. يشير مصطلح السجائر كما هو شائع الاستخدام إلى سيجارة التبغ، ولكن قد تستخدم الكلمة أحيانًا للإشارة إلى أنواع أخرى مثل سيجارة القنب أو سيجارة الأعشاب. تتميز السيجارة عن السيجار بحجمها الأصغر عادةً، وباستخدامها للأوراق المُصنَّعة والورق المُغلف الذي يكون عادةً أبيض اللون.
و لكن هل خطر في بالك كيف صنعت السيجارة و من اخترعها؟
تعود أصول استخدام التبغ للتدخين إلى آلاف السنين، حيث كانت ممارسه شائعه في ثقافات مختلفه حول العالم.
وقد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية؛ مثل تقديم القرابين للآلهة، طقوس التطهير، أو لتمكين الشامان والكهنة من تغيير عقولهم لأغراض التكهن والتنوير الروحي.
و تعود أصول التدخين و السجائر الى الهنود الحمر سكان أمريكا الشمالية، حيث كانوا يزرعون أعداد كبيرة من أشجار التبغ ثم يقطفون ورقها ويلفونه كالسجائر ويدخنونه ،ويقول البعض أن شعوب المايا قد سبقوا الهنود الحمر في ذلك.
و تطورت صناعة السجائر و انتقلت من بلد إلى أخرى حتى انتشرت في العالم بأجمعه حتى أصبحت نسبة المدخنين في العالم نحو 80% من متعاطي التبغ البالغ عددهم 1,3 مليار شخص على مستوى العالم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل (5)، حيث يكون عبء الأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ هو الأثقل.
و إن نظرنا إلى دولتنا “مصر” ف سوف نرى ان عدد المدخنين في مصر 19 مليون مدخن بالنظر إلى أن عدد سكان مصر هو 105 ملايين نسمة.
و إن نظرنا إلى عالمنا العربي و نسبة التدخين في الدول العربية فسوف نرى بروز دولة لبنان بإعتبارها المركز الأول في عدد المدخنين من حيث نسبة عدد سكانها حيث تبلغ النسبة إلى42.6%.
و بعد أن نظرنا إلى هذه النسب فسوف نرى أن التدخين إدمان يصعب الإقلاع عنه فيحدث إدمان النيكوتين عندما تحتاج إلى النيكوتين ولا يمكنك التوقف عن استخدامه، والنيكوتين هو مادة كيميائية موجودة في التبغ تجعل الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا، ينتج النيكوتين تأثيرات مُرضية في دماغك، لكن هذه التأثيرات مؤقتة، وذلك يجعلك تسعى إلى تدخين سيجارة أخرى، كلما دخنت أكثر، زاد احتياجك إلى النيكوتين للشعور بالراحة، وعندما تحاول التوقف، فإنك تواجه تغيرات عقلية وجسدية مزعجة، وهذه هي أعراض الامتناع عن تعاطي النيكوتين.
وبذلك يُعد التدخين أكبر وباء مسبب للموت عالميًا و من أعراضه:
يتسبب التدخين بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، تصلب الشرايين،أمراض الأوعية الدموية الطرفية، وأمراض اللثة، أمراض الانسداد الرئوي المزمن (نفاخ رؤي، التهاب القصبات الهوائية المزمن) النوبات القلبية، الجلطات، سرطان الرئة، سرطان الحنجرة. ويعتمد التأثير على مدى الأعوام التي قضاها المدخن في التدخين وكمية التبغ. ليس فقط المدخنين بل أيضًا الأشخاص الذين يتعرضون لدخان التبغ بشكل غير مباشر معرضون لأضرار صحية.

و هناك العديد من الحلول للإقلاع عن إدمان التدخين مثل:
١- جرب العلاج ببدائل النيكوتين
اسأل الطبيب عن العلاج ببدائل النيكوتين
٢-تجنب المثيرات
٣- اصرف انتباهك بالمضغ “العلكة”
٤-مارس الأنشطة البدنية
٥-ضع فوائد الإقلاع عن التدخين نصب عينيك
٦-شرب الأعشاب التي تساعد على استرخاء الجسم و العقل.
