خطور الابتزاز الالكتروني .. وتأثيره السلبي بشتي مواقف الحياه
كتبت: ولاء أحمد
يعرف الابتزاز الإلكتروني بأنه استخدام التكنولوجيا لتهديد الأفراد بكشف معلومات حساسة أو الحصول على مكاسب غير مشروعة
حيث انه هو عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخص
الضحية، مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين، كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة لهم .
وعادة ما يتم تصيد الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة كـ الفيس بوك، إكس، وإنستجرام وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة نظرًا لانتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل جميع فئات المجتمع في الفترة الأخيرة و اللي تستهدف الفئه العمري معينه من ١٤ سنه ل ١٩ سنه و ذلك سهل و بسيط بالنسبه لهم لعدم وجود رقابه من الأهالي علي أبناءهم ايضا حيث تختلف انواع الابتزاز الإلكتروني وهي :
١_الابتزاز الالكتروني المادي
٢_الابتزاز الجنسي الالكتروني
٣_الابتزاز المنفعي
٤_الابتزاز العاطفي
و تعد عقوبه الابتزاز الالكتروني كما هي تنص المادة 26 من قانون العقوبات المصري بالسجن لمدة لا تقل عن عامين، ولا تزيد عن خمس سنوات للمبتز، ودفع غرامة ما بين 100 ألف إلى 300 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، حتى لو كانت الفتاة على علاقة بالمبتز وأرسلت له سابقاً صوراً شخصية لها.
وصرح بعض الشخصيات الهامه بكليه الإعلام بجامعة الأزهر وعلي رأسهم الدكتور محمد الورداني قائلا : ان اكثر فئه تتعرض للابتزاز الالكتروني هي الفئه اللتي تعاني من اضرابات نفسيا وايضا النساء هم الضحايا الأكثر عرضة لهذه العمليات وفق للإحصائيات والبيانات الرسمية الحكومية .
تابع : ان الشخص الذي يمارس الإبتزاز العاطفي يشعر بعدم الأمان ويخشى الهجره من البلاد و الحرمان العاطفي ممن حوله ولذلك يضعهم أو يضع أحدهم تحت ضغط الإحساس بالذنب والتقصير تجاهه لكي يتأكد من استمرار تقبلهم له أو رعايتهم له أو اهتمامهم به ونحن ليس لنا اي ذنب في بقاء هذه الفئه من الشباب في المجتمع و الاصلح اهم البقاء في المستشفي لكي يتعالج من هذا المرض .
وقد ذكر الدكتور سامي زهران : إن في ظل التطور التكنولوجي المستمر أصبح الابتزاز الإلكتروني تحديا يشكل تهديدا ومخاطر ومخاوف علي الأفراد والمؤسسات في مصر
لأن الابتزاز الإلكتروني هو ان يستخدم الفرد التكنولوجيا لتهديد الأفراد بكشف معلومات حساسة وخطيره عنهم أو الحصول على مكاسب غير مشروعة وغير صالحه ، فهي عملية تهديد او ترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية، مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين، كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال غير القانونية.
واختتم كلماته قائلاً
: يجب أن يتحلى المجتمع بروح التعاون والالتزام بمكافحة الجرائم الإلكترونية لضمان بيئة رقمية آمنة وموثوقة في مصر
لنتساءل نحن هل يجب فعلاً ازاله الابتزاز الإلكتروني والقضاء عليه نهائياً من اجل العيش في سلام ام سيستمر بخطورته كذالك