الإصابة بالأمراض الجلدية والتناسلية
كتب:سيد العامري
أمراض الجلد
الأمراض المنقولة جنسياً
ما هي الأمراض المنقولة جنسياً
أعراض
وأسباب وعوامل خطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
والوقاية
تحدث الإصابة بالعدوى بالأمراض الجنسية من خلال التلامس المباشر بين سطح الجلد والغشاء المخاطي في الأعضاء التناسلية في أمراض الزهري والورم اللقمي أو بواسطة إفرازات ملوثة من الأعضاء التناسلية كما في مرض السيلان والمتدثرة والهربس والإيدز.
كما أنه أي ضرر يلحق بالجلد والغشاء المخاطي يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة خلال العلاقة الجنسية.
المرأة الحامل التي تصاب بعدوى بعض الأمراض المنقولة جنسياً قد تنقل مسبب العدوى إلى جنينها عن طريق المشيمة أو خلال الولادة وتسبب له الإصابة بمرض خطير أو مميت.
أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا
قد تختلف الأعراض باختلاف نوع المرض.
1. أعراض مرض السيلان والمشعرة الثلاثية والمتدثرة
من أعراض الأمراض المنقولة جنسياً التي تُثير الشك بالإصابة بسيلان أو المشعرة الثلاثية أو المتدثرة هي:
ظهور إفراز غير طبيعي من المهبل أو من العضو التناسلي الذكري
الحرقة عند التبول.
2. أعراض مرض الهربس
من أشهر أعراض مرض الهربس:
النفطات (Blisters).
التقرحات (Ulcers) المفتوحة تصاحبها أوجاع شديدة.
3. أعراض الورم اللقمي
الورم اللقمي يتميز بظهور ثآليل (Verrucae) صغيرة غير مؤلمة على الجلد والغشاء المخاطي.
4. أعراض مرض الزهري
إحدى العلامات المميزة للزهري هي ظهور قرحة وحيدة دائرية الشكل غير مؤلمة في المرحلة الأولى، وطفح جلدي في المرحلة الثانية.
معظم السيدات لا تعانين من أي أعراض ولذلك فإن الفترة الزمنية بين التعرض لمسبب المرض وبين التشخيص هي أطول بكثير مما يزيد من خطر انتقال المرض وإنتشاره في أعضاء تناسلية داخلية.
نظرا لكون نسبة كبيرة من المصابين بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً لا تظهر لديهم أي أعراض فمن المفضل أن يتوجه أي شخص أقام علاقات جنسية مع عدد من الشركاء وخاصة أولئك الذين أقاموا علاقات جنسية مع شريك من إحدى مجموعات الخطر الحصول على إستشارة طبية وإجراء فحوصات بشكل روتيني لنفي الإصابة بعدوى المرض.
أسباب وعوامل خطر الأمراض المنقولة جنسيًا
أكثر من 250 مرضا تنتقل خلال ممارسة العلاقات الجنسية وهي تنجم عن مسببات مختلفة من بينها:
الأمراض البكتيريا: مثل: السيلان (Gonorrhea) والمتدثرة (Chlamydia) والزهري (Syphilis).
الأمراض الفيروسية:
مثل: الهربس (Herpes)، والورم اللقمي (Condyloma)، والتهاب الكبد (Hepatitis)، والإيدز (AIDS).
الطفيليات: المشعرة الثلاثية (Tritrichomonas)، ومرض قمل العانة (Pediculosis pubis).
الفئات المعرضة للخطر
من أهم الفئات المعرضة للخطر:
متعاطي المخدرات بالحقن.
ثنائيو الجنس.
ممارسي الجنس مع عدة شركاء.
مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًا
المضاعفات المتأخرة عن الأمراض المنقولة جنسيا لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب وقد تشمل ضررا غير قابل للإصلاح (Irreversible) في الجهاز العصبي ناتج عن مرض الزهري.
التهاب العينين والمفاصل ناتج عن مرض السيلان.
الفشل الكبدي (Hepatic failure)
العوز المناعي (Immunodeficiency)
التندّب (scarring) وانسداد قنيات المني (Vas deferens) عند الرجال مما يسبب العقم
بالتهاب الحوض.
إضطرابات في الإخصاب والحمل خارج الرحم.
انسداد قناتي فالوب (Fallopian tubes) كنتيجة ثانوية مترتبة عن الإلتهاب المتدثرةأو السيلان.
تشخيص الأمراض المنقولة جنسيًا
يتم تشخيص المرض من خلال الحصول على إستشارة طبية وإجراء فحوصات بشكل روتيني لنفي الإصابة بعدوى المرض.
من أهم الفحوصات المجراة:
الزراعة (culture) من الأعضاء التناسلية.
فحص دم للكشف عن وجود أجسام مضادة خاصة بمسبب المرض.
علاج الأمراض المنقولة جنسياً
تختلف العلاجات باختلاف نوع المرض فعلى سبيل المثال:
1. علاج الأمراض المنقولة جنسيًا الفيروسية
علاج الأمراض المنقولة جنسيًا من الفيروسات هي عملية معقدة، وعلى الأغلب لا يمكن الشفاء التام منها،
هنالك العديد من الأدوية المؤثرة بشكل كبير على المرض وعلى إحتمالات تكرارها.
2. علاج الورم اللقمي
العلاج الموضعي لإستئصال الورم اللقمي بواسطة المحاليل، أو الحرق الكهربائي أو التجميد أو شعاع الليزر يهدف إلى منع إنتشار المرض ونقله إلى الزوج أو الزوجة والجنين خلال الولادة.
الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً
بالإمكان الوقاية من الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا من خلال:
إستخدام العازل ووسائل المنع والوقاية المختلفة.
أخذ الحيطة والحذر في كل ما يتعلق بإقامة علاقات جنسية.
إقرأ أيضا:https://gee-eg.com/201215