الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

خاص للجمهورية توداي: الرباب فرجانى وحديثها عن Adam’s dreams “

الرباب فرجانى و Adam’s dreams ” 

حوار: هبة الشعراوي

 

يعتبر الرفض من أكثر التجارب التي قد تواجه الإنسان في حياته، فهو يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حالة الشخص ويجعله يشعر بالإحباط واليأس ومع ذلك، هناك أشخاص يتمتعون بقدرة استثنائية على تحمل الرفض والاستمرار في محاولة تحقيق أهدافهم رغم كل الصعوبات.

الرباب فرجانى هي شخصية من ضمن الشخصيات التي لم يؤثر فيها الرفض وظلت مصممة على تحقيق هدفها بالرغم من كل المعوقات وكيف تمكنت من فتح أبواب الفرص أمامها بعد محاولات متكررة ودؤوبة.

 

الرباب فرجاني تخرجت من كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية تبلغ من العمر 36 عامًا وقد بدأت الكتابة من عشرين عامًا.
و حاولت أن تُخرج كتاباتها للنور منذ 16 عامًا إلي أن كرمها الله بدار فصحي للنشر والتوزيع.

 

الرباب فرجاني مع صحفية من الجمهورية توداي
الرباب فرجاني مع صحفية من الجمهورية توداي

وتحدثت عن دخولها في مجال الأدب حيث انها كانت تدخل الكثير من المسابقات في المرحلة الإعدادية والثانوية بقصص قصيرة كانت تكتبها وبفضل من الله كانت تحصل على مركز.
وعند دخولها الجامعة والتحاقها بقسم اللغة الانجليزية بدأت الكتابة بهذه اللغة العظيمة وكتبت نوفيلا قد أخذت بها مركز أول على مستوي جامعة اسكندرية.

 

وفي عام 2008 بدأت في الذهاب إلى العديد من دور النشر ومنها الكبيرة ولكنها لم تكن معروفة في ذلك الحين فتعرضت للرفض ولم يجعلها هذا تتوقف بل أصبح لديها الكثير من القصص وظلت تدق الباب تدق الباب إلى أن فُتح الباب.
وهي تقول دائما هذه المقولة ” دق الباب إلى أن يُفتح الباب وسيفتح الباب في وجهك في يوم من الايام”.

 

وقد أشارت أن هذا الرفض التي تعرضت له لم يكن تحدي قد واجهته بل على النقيض الآخر كان شيئًا سيئًا أن يكتب الإنسان ويحتفظ بكتاباته داخل درج مكتبه ولكن لم يكن لديها شكًا بأنه سيأتي يوم من الايام وكتاباتها تظهر للنور.

وأكدت بأن تجربة نزولها معرض القاهرة الدولي للكتاب قد أضافت لها الكثير.

وتحدثت عن كتابها Adam’s dreams والذي هو قصة طفل لديه إعاقة تامة والذي كان مثالاً لأي شخص لديه إحباط هذه صورة مجازيه لتوضيح شكل الإعاقة ليس إلا.

كتاب Adam's dreams
كتاب Adam’s dreams

وقد تعرض الطفل لظهور فتاة صغيرة تكاد تكون عرافة تبدأ في أخذه من عالمه الخاص وتعطيه بعض من الأمل، وعند تفكيره في هذا الامل يبدأ كل ليلة في الحُلم بشيء جديد، يسير و يستمع ويتحدث ويري في أحلامه فقط ولكنه في الواقع لديه إعاقة تامة أما في النهاية سيستطيع السير.

 

الفكرة تنحصر في مهما كان مدي إحباطك إذ نظرت لنصف الكوب المملوء ستشاهد شيئًا جميلاً يجذبك ناحيته؛ هذه كانت رسالة الكاتبة والتي تتمثل في تحقيق الأحلام إذا كان لديك السعي والتصميم حتمًا ستتحقق أحلامك، فالأحلام ليست محض خيال.

 

وأشارت الكاتبة أنها تستهدف بكتابها الأطفال من سن 10 سنوات ل18 سنة وهي للأسرة أيضًا بشكل عام.

 

الرباب فرجاني مع كتابها والكتاب التي قامت بترجمته
الرباب فرجاني مع كتابها والكتاب التي قامت بترجمته

و أرادت أن تشكر أول من شاركها أولى خطواتها وساعدها أخيها محمد فرجاني رحمة الله حيث كان هو مثلما قالت ” البداية لأجمل حكاية”.

 

و توجهت بالشكر لكل من وقف بجانبها واخبرها انها جيدة، هي لا تنسي هذه الكلمات الناعمة المليئة بالتحفيز لها.

وتوجهت بالشكر لياسمين كمال صديقتها التي قد رأتها مرة واحدة وتحدثت معها وعندما علمت أنها تكتب كانت حلقة الوصل بينها وبين استاذ محمد جاسر مدير دار فصحي للنشر والتوزيع وخلال اسبوع تم امضاء عقد كتابها.

وتوجهت بالشكر لاستاذ محمد جاسر هو والقائمين على الدار بأنه قد أعطاها فرصة تواجدها في معرض الكتاب.

وشكرت الدكتور عمرو أبو الحسن المنشد حيث أعطاها فرصة ترجمة روايته “مير عنخ”

وشملت أسرتها في الحديث؛ احمد طارق و حنان؛ وملك وطارق أولادها

أمنية، أميرة، سمية و مريم و رانيا و ميرنا وآخرهم حلا.

واختصت أخواتها أيضًا بالشكر؛ الدكتورة زهراء في اليابان و عائشة و عبدالله.

هؤلاء هم أهم الأشخاص في حياتها والذين دعموها لأستكمال ما قد بدأته.

وبعادة ما يكون هناك إهداء مميز لجندي خفي في أول عمل فقد اهدت كتابها لأخيها محمد رحمة الله عليه.

وأكدت الكاتبة المترجمة على أنها تحب جانب الإثارة في تقديم رسالتها؛ فلابد أن تُشوقك ببساطة في البداية لتجعلك تنهي الكتاب لآخره.

مشيرة أنه لابد أن تكون مُصرًا على حلمك، دق الباب لحين أن يُفتح، يجب أن يكون هناك ثقة، اسعي وثق بالله انك ستصل لما تريد.

 

الرباب فرجاني مع هبة الشعراوي صحفية في الجمهورية اليوم
الرباب فرجاني مع هبة الشعراوي صحفية في الجمهورية اليوم

وقالت بأن ذروة الأحداث هي الشيء المفضل لها في عملية كتابة كتابها حيث تعيش معها وكأنها هي الشخص المقحم في الأحداث.

وأكدت علي انها كتبت هذا الكتاب في 9 شهور على الرغم من انه 20 ورقة ولكنها ظلت تنقحها بكثرة حيث هي تحب أن تزود وتقلل ما كتبته لحين رضاءها الكامل عن ما تكتبه.

وردًا على سؤال هل من الممكن أن يواجه قراءها العديد من المشاكل عند قراءتهم الكتاب؟
اجابت بأنها قد جعلت هناك حل في آخر الكتاب وقد وضعت مرادفات الكلمات الصعبة والمعاني المتداولة سواء في موريتانيا او أمريكا وقد أشارت بأن أغلب الشباب ملتحقين بمدارس لغات لذلك ستكون هذه الكلمات ليست بالأمر الصعب عليهم.

 

واختتمت حديثها بما تريد توجيهه لقراءها ومتابعيها وهو أنها تتمني أن ينال كتابها اعجابكم، وتتمني المتابعة وأن تكن عند حسن ظنكم دائمًا و هي تتقبل الانتقاد لأنه شيءٌ جميل من وجهة نظرها حيث ان كان هنالك خطأ ستعمل عليه في المرة القادمة حتي وان كان انتقادًا سلبيا يكن ايجابيا بالنسبة لها حيث تري انه يفيدها في كل ماهو جديد.

 

اقرأ أيضًا: أبو الحسن: ” التحدي هو ضرورة تكوين فكرة شاملة عن العصر التاريخي”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.