القبض على مروجى الحشيش
كتب : محمود حسن.
بلا شك هناك جهود مبذولة وحملات أمنية مكثفة تنجح فى القبض على مروجى الحشيش و الشابو والاستركس والأقراص المخدرة وجميع أنواع المخدرات إلا أن تلك الجهود الكبيرة ليست بالقدر الكافى للقضاء على هذه الأوكار وضياع الشباب ولكن تحتاج إلى الدور الاعلامى والاجتماعي والنفسي من المجتمع نفسه بالاضافة الى الدور الأساسى وهو” الأمنى”.
فى قرى سوهاج أغلب التجار ” يعملون بشكل فردى وأصبح العنصر النسائى والشبابى مهم بالنسبة لعملية الترويج والبيع و يتم ضبطهم بسهولة بفضل الجهود الأمنية وهناك أيضاً تشكيلات عصابية تحتاج إلى جهد لضبطها لانها تعتبر تشكيلات كبيرة ومنسقة.
وأصبحت تجارة الحشيش والشابو والأستركس و الأقراص المخدرة والبانجو فى قرى سوهاج عبر مجموعة من الشباب لتتخطى أعمارهم ١٨ الى ٣٥ عاماً والنساء تخصصوا فى بيع المواد المخدرة واهمها الحشيش والأقراص ولهم أوكار معروفة لدى متعاطى هذه المواد السامة و لكن تطورت فى الوقت الحالى واصبحت ” دليفرى ” عبر الموتسكل او التوك توك .
وتتزامن حملات الأجهزة الأمنية مع انتشار هذه التجارة بنطاق قرى المحافظة، وتتمكن من ضبط المئات من مروجى المواد المخدرة، ولا تزال الحملات مستمرة، خاصة فى العشوائيات والمناطق النائية، التى يتخذ منها التجار أوكاراً لممارسة نشاطهم الغير إنسانى في المقام الأول لانه يضيع الشباب وهم مستقبل الدولة والإجرامى المُحرم.
وتكشف مصادر خاصة من بعض أهالى تلك القرى أن عمليات الترويج اصبحت سهله عبر الموتسكل ” الدليفرى ” ، ولكن وزارة الداخلية لها جهود كبيرة فى مواجهة تجار السموم ومنع إهدار القوة البشرية وأرجح أن فكرة الثراء السريع وضيق الحال وعدم وجود الوازع الدينى هو الحافز بالنسبة للمروج الشاب او البائع وأن المتعاطى هو الضحية.
اقرا ايضا : طفل في مقتبل العمر … هو رئيس عصابة بالزقازيق