الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تقرير إسرائيلي يتهم “مصر” بتسليح “حماس” والرد من الإعلامي “مصطفي بكري”.

تُتهم “مصر” بتسلسح “حماس”

كتب:محمد شعبان

قامت وسائل إعلام إسرائيلية بإتهام مباشر :”أن “ مصر” قامت بتسليح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس“، وجاءت تلك الأسلحة عبر الأنفاق من أراضي سينا المصرية”.

وأضاف موقع”بحدري حرديم” المرتبط بالديانة اليهودية لإسرائيل :”أن إسرائيل تمتلك قوات مسلحة بين الأكثر تطوراً في العالم ، كما تمتلك “حماس” اليوم أسلحة متطورة ، وقد تم تهريب العديد من الأسلحة المضادة للدبابات إلى غزة , عبر الأنفاق من سيناء في مصر إلى قطاع غزة ، وعبر الشاحنات التي تتحرك بين مصر وغزة”.

وأشار الموقع إلى أنه قبل سنوات ، :”واجهت القوات الإسرائيلية الحجارة والزجاجات الحارقة التي ألقاها الفلسطينيون ، أما هذه الأيام فيواجه الجيش الإسرائيلي أسلحة مثل الصواريخ الموجهة بالليزر والأسلحة المضادة للدبابات في غزة”.

تعليق الإعلامي “مصطفى بكري”، عضو مجلس النواب على هذه الإتهامات :

قال عضو مجلس النواب ، عبر حسابه الرسمي على موقع “إكس” : “موقع إسرائيلي متشدد “بحدري حرديم” يدعي أن معظم ترسانة الأسلحة التي تمتلكها “حماس” جاءت من مصر ، وتم تهريبها عبر الأنفاق من سيناء، وعبر الشاحنات التي تتحرك بين مصر وغزة”.

كما تابع “بكري” :”ماذا وراء هذه الإدعاءات ، وماذا تعني هذه الإتهامات.. إنها إستمرار لسياسة الإستفزاز ,  وكيل الإتهامات التي لا تخفى أهدافها عن أحد.. موقف مصر واضح ومعروف للقاصي والداني، وسياسة جر الشكل لن تجدي معنا.. فلتشربوا من البحر”.

وكان الإعلامي” مصطفى بكري” :” طالب رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، بإعفاء طلاب مدينة غزة من المصاريف الجامعية”.

وقال محللون  :”إن الإحتلال يراقب عن كثب أنواع الأسلحة التي في أيدي “حماس” وبينها بنادق قناصة حديثة ، وقذائف ار بي جي ، وقنابل مغناطيسية ، وطائرات بدون طيار هجومية ، وغواصات صغيرة ، وألغام ، وصواريخ مضادة للدبابات ، وقذائف بعيدة المدى ، وصواريخ يمكنها أن تصل إلى حيفا وإلى الجنوب حتى إيلات ، على الرغم من أنها لا تزال تفتقر إلى الدقة”.

إقرا أيضا:

القمة العربية الأسلامية تدين العدوان على “قطاع غزة” ويدعوا إلى كسر الحسار.

القمة العربية الأسلامية تدين العدوان على “قطاع غزة” ويدعوا إلى كسر الحسار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.