الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

موقف الشرطي المصري الشجاع في مواجهة قتلة”وزير بريطاني”في حي الزمالك.

“الشرطي المصري والوزير البريطاني”

كتب:محمد شعبان

إغتيال “والتر إدوارد غينيس” ، المعروف أيضا بإسم” اللورد موين” , وكان يتولى  منصب وزير الدولة البريطاني , ومسئول الإدارة الساسية البريطانية في فلسطين , ويعد صديقاً مقرباً من رئيس “الوزراء البريطاني” حينها “ونستون تشرشل”.

تفاصيل مرحلة الإغتيال :

توقفت سيارة “اللورد موين” , اليوم 6 نوفمبر , وكان معه سائقه ومساعده وسكرتيره  , وذلك أمام مقر إقامته بشارع “حسن صبري” , التمواجدة بحي “الزمالك” في القاهرة.

وعندما هم “الوزير البريطاني” بمغادرة السيارة ، إنطلق الرصاص بإتجاه السيارة ، فأصيب “اللورد موين “بجروح خطيرة وفارق الحياة , كما قتل سائقه أيضا فيما لم يصب المساعد والسكرتير.

حيث كان فى موقع حوث الجريمة الشرطي المصري الذي بدأ بتبادل إطلاق النار مع المجرمين الذين يحاولون الهرب ، وجرى بنهاية المطاف القبض عليهما على جسر “المالك فؤاد” ، وكان أحدهما قد أصيب بجروح.

ويذكر أن منفذا عملية الإغتيال حاولا الهرب بدراجتين هوائيتين , إلا أنهما تعرضا للمطاردة من قبل مواطنين مصريين عاديين , إنضم إليهم الشرطي المصري الشجاع , وهو :”محمد عبد الله” ، تصادف وجوده قرب مسرح الجريمة.

كما تبين أن منفذي عملية الإغتيال هما “إلياهو بيت تسوري وإلياهو حكيم” ، وهما شابان يهوديان يعملان في الجيش البريطاني , وينتميان إلى منظمة “ليحي” الصهيونية السرية المتطرفة المعروفة أيضا باسم “شتيرن”.

فعصابة “شتيرن” كان يقودها في ذلك الوقت “إسحاق شامير ويسرائيل إلداد وناثان إلين مور” ، وهم من أصدر الأمر بتنفيذ عملية الإغتيال.

علماً أن “اللورد موين” كان أمر قبل بضعة أشهر من إغتياله برفع الحراسة الدائمة عن منزله ، ولم تعد سيارته تواكبها عربات الشرطة.

إقرا أيضا:

وصول زوارق حربية إسرائيلية إلى منطقة البحر الأحمر.

وصول زوارق حربية إسرائيلية إلى منطقة البحر الأحمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.