حوار صحفي مع “فيروز أسامة”عن المقاومة الشعبية في مصر:ودور الفن والعرائس فى الحركة الشعبية.
المقاومة الشعبية في مصر
كتب:محمد شعبان
إلتقت “جريدة الجمهورية توداي” بالطالبة “فيروز أسامة” التى تمثل معرض “أيدي نقية”.
وكان الجزء الخاص بالطالبة” فيروزة أسامة” عن المقاومة الشعبية ضد “الأحتلال الأنجليزي” فكانت في أواخر سنة 1953, حتي اول سنة 1954.
و كان من أشهر الأشخاص الموجودين في هذه الفترة الفنان المصري “شكوكو”كان يصنع العرايس و إستطاع الفنان “محمود شكوكو” أن ينقل فن الأراجوز من المناطق الشعبية إلى المسارح، لينضم أبناء الطبقات الغنية إلى جمهوره من البسطاء.
حيث أن عروسة “شكوكو” كانت تعتبر رمزاً للمقاومة الشعبية ضد الأحتلال الإنجليزي في مصر خلال تلك الفترة. وكانت تمثل الصمود والإرادة القوية للشعب المصري في مواجهة الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها.
فرُسمت العروسة “شكوكو” بالكثير من الألوان والتفاصيل الدقيقة التي تعبير عن ثقافة وتراث الشعب المصري, كانت ترتدي ملابس تقليدية تحمل العديد من العناصر الفلكلورية والجمالية.
بالأضافة إلى أن عروسة “شكوكو”كانت تمثل تجسيداً للفن الشعبي المصري ، حيث كانت تستخدم في عروض الأراجوز والمسرحيات الشعبية التي كانت تقام لتشجيع الروح المعنوية للشعب المصري.
وتعتبر تلك المسرحيات والعروض فاعلة هامة في تعزيز الوعي السياسي ومكافحة الأستعمار في تلك الحقبة الزمنية.
كما أن المقاومة الشعبية كانت بحتاجة إلى زجاجات من المياه لصنع “المولوتوف” ليستخدمونها ضد الأحتلال الإنجليزي , فكانوا بحاجة لكمية هائلة منها , فقاموا بالتوجه الى بياعين”الربابيكيا” لصنع عروسة “شكوكو” بزجاجة مياه يعني :استغلوا حب المصريين “لشكوكو” فقاموا بإستبدالها.
فأن الجدير بالذكر أن عروسة “شكوكو” أثبتت نجاحها كرمز للمقاومة الشعبية ، حيث قام الشباب والمتظاهرون بحملها في المظاهرات وتشجيع الناس على المشاركة في الحركة الثورية فكانت تجمع بين الجانب الثقافي والسياسي في ذلك الوقت.
في النهاية، تعتبر عروسة “شكوكو” رمزاً للصمود والمقاومة والأمل في وجه الأحتلال، وتذكرنا بقوة الشعب المصري وعزيمته في الدفاع عن حقوقه وكرامته. إنها تجسد روح الثورة والتغيير وتؤكد على أهمية الفن والثقافة في تشكيل المجتمع وتوجيهه نحو التحرر.
وختمت فيروز: أن العروسة تكون مصنوعة من الصلصال أو الطين , وجسمها مفصل من قماش على حسب حجم العروسه.
إقرا أيضا: