الجلسة الخامسة كرسي الإعتراف
كتبت: مريم هاني.
جلست اليوم أمام طبيبي النفسي الذي يداوي جميع الآمي النفسية المستعصيه علي جميع الأطباء… أغلقت عَيني فاستراحه جسدي وسردت له الجلسة الخامسة من الآمي.
تعلقت فخُذلت … أحببت فندمت ..، لا أحد يدرك الحُب.
كُنت أتمنى أن أشعر بهذا الشعور الذي يُغير أحوال البشر من الضعف للقوه…، تمنيت أن يعانقني أحداً فألقي بهمومي وتعبي على كتفيه…، تمنيت أيضاً أنا يحتضن أحد يداي فيبث بداخلي مشاعر جديدة كالأطمئنان وغيرها من المشاعر التي لا أدرك عنها شيء.
أتعلم لقد أتى هذا الشخص بعد إنتظار دام إلي سنوات..، أتذكر هذه الليلة جيداً وكأنها مرت منذه دقائق .
في تلك الليلة ذهبت إلى إحدى الإمكان القريبة لقلبي فجلست ومعي كوب من القهوة وقد استطحابت إحدى روايتي الرومانسية..، لا أعلم كم مر من الوقت وأنا جالسة بمفردي ..، ولكن ايقظني من عالم الخيال لمست يداه عندما تسَأل عن معرفتي لنهايه تلك الرواية؟
عدت من عالم الخيال وذهبت إلي العالم الخاص به الذي أخذني إليه من الوهلة الاولى تعلقت به.
شعر قلبي أن هذا الشخص هو الذي كان ينتظره..، لا أعرف لما كل هذه المشاعر ولكن من الواضح إني اصبت بالجنون ..، فكرر لي سؤاله مجددا هل تعلمي نهاية تلك الرواية ؟
فقولت له “لا”….، فابتسم تلك الابتسامة الجميلة وقال لي ولا أنا ولكني أردت أن أتحدث معاكِ أتمنى أن نلتقي مره اخرى .
إقرأ أيضاً: الجلسة الرابعة كرسي الإعتراف “حالة فقدان”.