أكاديمية الأمل الرياضي
أكاديمية الأمل الرياضي لكرة القدم هي إحدى الأكاديميات التابعة لجالية جمهورية جنوب السودان بالقاهرة
فمصر علي مدار تاريخها الكبير والممتد عرفت بأدوارها الإقليمية والدولية الرائد وكانت ملاذا للكثيرين باحتضانها للألاف من الجاليات والجنسيات الإفريقية والعربية المختلفة من دول الجوار ومختلف أنحاء العالم
وجالية جنوب السودان من ضمن تلك الدول التي إستقر أبنائها في مصر وإنخرطوا في جميع الأنشطة الرياضية والفعاليات الإجتماعية والثقافية
وإيمانا بأهمية الرياضة في المجتمع ودورها في ترسيخ الترابط بين الأفراد الشعوب ،وماتضيفه الرياضة كونها أحد أذرع الدبلوماسية الشعبية للتواصل بين الدول والشعوب وتطبيقا للشعار الرياضي الذي يقول (الرياضة جسرا للتواصل والمحبة والإخاء) تأسست هذه الأكاديمية ضمن عدد من أكاديميات أخرى تتبع لجالية جمهورية جنوب السودان بمصر ،وبدأت تنشط في مجال تدريب أساسيات كرة القدم في القاهرة علي غرار نظيراتها علي سبيل المثال وليس الحصر أكاديمية المستقبل وأكاديمية فيوتشر
التقينا بالكابتن التوم شول فانجانق وهو مؤسس أكاديمية الأمل الرياضية والمدرب العام للأكاديمية ،ويشغل كذلك منصب مدرب اللياقة البدنية لمنتخب جالية جنوب السودان بمصر تحت 20 سنه ،وكذلك مساعد منتخب أبيي بالقاهرة (إبيوسا) وكذلك يعمل حاليا مدربا لمنتخب رابطة طلاب منطقة أبيي بالجامعات والمعاهد العليا المصرية بالقاهرة
إلتقينا بالكابتن التوم للحصول علي إجابات للأسئلة التي طرحنها عليه للتعرف عن قرب هذه الأكاديمية
أكاديمية الأمل الرياضي
حاوره :كير مييك مجاك
في البداية تحدث الكابتن التوم عن تأسيس الأكاديمية وذلك في 20/أكتوبر من العام /2020م بمنطقة عين شمال القاهرة حيث طرأت له فكرة التأسيس أنذاك ،وبمعاونة بعض الأصدقاء منهم الكابتن أنقوك قبريال والذي يشغل منصب المشرف العام للأكاديمية والكابتن إيمانويل أقوز وهو مدرب بالأكاديمية أيضا ليصبح الحلم حقيقة وتبدأ هذه الأكاديمية رحلاتها في عالم كرة القدم والساحة المستديرة حيث مقرها الدائم هو حي عين شمس-مركز شباب أحمد عصمت
وأشار التوم أن أهداف الأكاديمية هي إكتشاف المواهب وتطويرها ،وإكتشاف اللاعبين صغار السن وتشجيعهم علي الإستمرار في ممارسة كرة القدم وصقل مواهبهم حتي يبلغوا مراحل متقدمة في اللعبة كالإحتراف في الأندية المصرية والخارجية ،وتدعيم فئات منتخبات جنوب السودان المختلفة الفئات العمرية والمتوسطة بالمواهب واللاعبين الواعدين والمؤسسين والمدربين تدريبا صحيحا ، وكذلك تدعيم أندية الدوري المحلي في جنوب السودان ودوريات الدول المجاورة
أما الأنشطة التي تقوم بيها الأكاديمية وفعالياتها الرياضية قال المدرب التوم تتمثل في إقامة دوريات داخلية لمختلف الفئات العمرية ،حيث تتنافس هذه الفرق فيما بينها في مسابقات تعد بجداول ومواقيت معينة ،وتقدم جوائز للفرق الفائزة وكذلك جوائز فردية للمواهب والهدافيين لتحفيزهم علي بذل أقصى ما لديهم من جهد لرفع مستوى المنافسة واللاعبين
كما تقدم أيضا ندوات رياضية للتعريف بأهمية الرياضة وكرة القدم خاصة ،وترسيخ مقولة العقل السليم في الجسم السليم ،لخلق جيل ناشيء معافي صحيا و بدنيا،وإبقائهم بعيدا عن الظواهر السالبة التي يمكن ان تدمر مستقبلهم الرياضي كالمخدرات وغيرها
كما تقام حفلات ترفيهية للاعبيين ،ورحلات خارجية للمحافظات المصرية الأخري ،وزيارات الاماكن الأثرية والتاريخية لتعريفهم بالحضارة المصرية
كما يشتد التنافس في تلك الدوريات المشتركة التي تقام مع الأكاديميات المصرية ويستفيد اللاعبين من الإحتكاك وتبادل الخبرات
ومن بين الأنشطة أيضا هنالك مباريات ودية تلعب مع المحافظات المصرية المختلفة ،وكذلك مباريات مع أكاديميات جالية جنوب السودان فيما بينها ،وكذلك أكاديميات دولة السودان الشقيق
أما فيما يتعلق بالدعم المالي ومن أين تحصل الأكاديمية علي الأموال والرعاية قال مؤسسها أنه للأسف الشديد ليس هنالك دعم مالي ونتمنى من المهتمين بالرياضة سوي في الداخل المصري أو علي مستوى دولتنا أو علي مستوى الإتحادات المختلفة المحلية والقارية تقديم يد العون لنا سوي ماديا او بالتدريب والخبرات للنهوض بهذه الأكاديميات
وأنهم في الأكاديمية معتمدين فقط علي الدعم الذاتي والجهود الفردية
و ليس هنالك عقود رعاية للأكاديمية تأتي بالدعم لهم
بالنسبة لشروط الإلتحاق بالأكاديمية قال الكابتن هنالك إستمارات للراغبين للإلتحاق بالأكاديمية يتم ملؤها من قبل اللاعب ويوقع عليها
وعن الدور الذي تقدمه الأكاديمية تجاه مجتمعات جالية جنوب السودان والمجتمع المضيف المجتمع المصري ومجتمعات اللاجئيين بمختلف جنسياتهم يري التوم أنها تساعد الأسر في توعية الأطفال وصقل مواهبهم وتطويرهم كرويا ،كما تساعد الأكاديمية هذه المجتمعات في تشجيع ونشر ثقافة ممارسة الرياضة فيما بينها
وفي رسالته دعا الكابتن التوم كافة مجتمعات الجالية بالقاهرة علي تشجيع أبنائهم لممارسة الرياضة وأوصاهم بالإهتمام بالجانب الأكاديمي كذلك جنبا إلي جنب مع الرياضة ،كما دعا كل الأشخاص علي المساهمة ولو بالقليل لدعم هذه الأكاديميات للقيام بأدورها النهوض برياضة كرة القدم
وشكر جمهورية مصر العربية وقيادتها وشعبها علي الترحاب وحسن المعاملة والإستضافة
كما قدم شكرا خاص لوزارة الشباب والرياضة في جمهورية مصر علي إهتمامها بالرياضة وتوفير البنية التحتية التي تساعد في تطوير المواهب وإبرازها
وفي الختام شكر جريدة الجمهورية توداي علي الإستضافة والسانحة وإهتمامها بالرياضة وشكر المحاور قائلا : وأتمني أن أكون قد وفقت في الإجابة علي كل الأسئلة والمحاور
اقرا ايضا : سماء الكويت تتلألأ بصوت الحرية .