الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الأمم المتحدة ترسل مبعوثها إلى السودان: ليكون طرفا لانهاء الصراع فى السودان لمفاوضات «محتملة» بالسعودية

المفاوضات المحتملة للسودان

 

كتب/ سعيد عبده

 

 

 

 أعلن مسؤول الأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، إن الطرفين المتصارعين بالسودان وافقا على إرسال مبعوثين لمفاوضات محتملة في المملكة العربية السعودية.

وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتس، في تصريحات لوكالة «أسوشييتد برس»، أن المباحثات ستركز في البداية على التوصل إلى وقف «مستقر» لإطلاق النار تحت رقابة إقليمية ودولية. وأضاف بيرتس أن الترتيبات اللوجيستية للمباحثات قيد الإعداد، : «ومن الضروري التواصل مع الطرفين، وحثهما على الالتزام بالهدنة واعتبار أي تحرك أو محاولة التقدم على الأرض خرقاً لوقف إطلاق النار».

وأخبر أن التحديات، قال بيرتس إن «المحادثات في السعودية ستواجه تحديات، خصوصاً أن كلا الفريقين بحاجة للعبور إلى منطقة تحت سيطرة الآخر للوصول إلى مكان المحادثات، وهذا صعب للغاية بسبب غياب الثقة».

المفاوضات المحتملة للسودان

 

 

ويخشى المراقبون اتساع دائرة القتال في السودان (بلد به الكثير من المجموعات المسلحة)

التي تقاتلت عدة مرات في حروب أهلية خلال آخر عقد. وأظهر بيرتس إلى أن «هناك خطراً إذا استمرت الاشتباكات بين الفريقين، ذلك أن قواتا أخرى قَبلية وسياسية ستحشد أفرادها وتنضمّ إلى أحد الفريقين سعياً وراء المنفعة».

ويشهد السودان فى عصره الحالى اشتباكات عنيفة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو، منذ منتصف الشهر الماضي، وهو ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وسط تحذيرات دولية من انهيار الوضع الصحي والإنساني بالبلاد.

الحرب السودانية هي واحدة من أكبر النزاعات في العالم، وتتطلب حلولًا دائمة وشاملة لكي يتم إنهاؤها. في عملية المفاوضات،

ويجب أن يشارك جميع الأطراف المعنية وأن يتم العمل على تحقيق تفاهمات مشتركة وإيجاد حلول للقضايا المختلفة المتعلقة بالنزاع.

على المستوى الدولي، يجب على المجتمع الدولي العمل بشكل مشترك وتقديم الدعم المالي واللوجستي لجهود المفاوضات والتوصل إلى حلول دائمة ومستدامة. ومن الضروري أيضًا تشجيع المنظمات الدولية على المشاركة في هذه الجهود ودعم العمل الإنساني للمساعدة في حماية المدنيين المتضررين من النزاع.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون المفاوضات مبنية على مبادئ العدالة والمساواة والشفافية، وأن تضمن حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز. ويجب أن يكون هناك التزام صادق من جميع الأطراف المعنية بتنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل إليها، ومتابعة هذه الالتزامات بشكل دوري ومستمر.

بالنهاية، يجب أن يكون هناك إرادة حقيقية من جميع الأطراف المعنية للعمل على إنهاء الحرب وإيجاد حلول دائمة ومستدامة للنزاع. ويمكن أن تكون المفاوضات بمثابة بداية جديدة لمستقبل أفضل للسودان ولشعبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.