الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

السيد حامد الطنطاوي في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم

السيد حامد الطنطاوي في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم

 

 

حوار: حنان خطاب 

 

 

السيد حامد الطنطاوي، كاتب وشاعر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة كيان خطوة حلم، من محافظة البحيرة، محرر صحفي لدى جريدة المجال الإلكترونية، حاصل على المركز الأول في الشعر على مستوى كلية زراعة جامعة الزقازيق عام 2019، خريج كلية زراعة جامعة القاهرة.

 

 

أوضح “السيد الطنطاوي” أن فكرة الكيان كانت من أجل دعم المواهب المختلفة، حيث واجه عثرات سابقًا في طريق سعيه؛ فكانت _تلك العثرات _سببًا لجعله يتخذ قرار بتسهيل الطريق على الآخرين، وتظهر مواهبهم بشكل أسهل، دون الوقوع في نفس المشكلات التي واجهته.

 

 

بيّن “السيد” أنه واجهته مشكلات وعثرات كثيرة في تحقيق خطوة الكيان، وكان من أبرزها عدم وجود دعم من الآخرين لهم، لكنه لم يكترث لتلك العقبة، وجعل الدعم النفسي لذاته أهم من دعم الآخرين، وحاول جهدًا بناء الكيان بما يليق بدعم المواهب، وأيضًا عانى من فكرة أن البعض يظن أن تلك الخطوة ما هي إلا نصب واستغلال للمواهب الصغيرة الشابة، فكان يستمر في خطواته لإثبات أن الكيان هدفه الأسمى الدعم والمساعدة للمواهب.

السيد حامد أثناء الحوار الصحفي مع المحررة الصحفية حنان خطاب
السيد حامد أثناء الحوار الصحفي مع المحررة الصحفية حنان خطاب

 

 

كما أعرب أن الخطة الأساسية للكيان هي أن يكون الخطوة الأولى لكل موهبة، عن طريق دعم الموهبة من البداية بما تحتاجه من تطوير وتأهيل وضبط نقاط الضعف والقوة؛ للوصول إلى الطريق الصحيح.

 

 

ثم أضاف أنه كان يضع خططًا بديلة لكل فكرة يقرر تنفيذها، وذلك لعلمه بأنه ستقابله مشكلات مختلفة في الطريق، فكان هدفه تحقيق الخُطة دون عقبات تُذكر، كما أوضح أن هذا لا يعني عدم ظهور مشكلات مفاجئة، بل قابلته بعض المشكلات التي لم يكن يضع لها خطة بديلة مسبقًا، فكان يتعامل معها بشكلٍ قيادي.

 

 

وصرّح أن إدارة الكيان تم اختيارها بناءً على مواصفاتٍ معينة، أبرزها أن يكون الشخص لديه القدرة على التعاون والعمل في جماعة، والقيادة، وأن يكون ذا مسئولية وسرعة بديهة لحل المشكلات في أقل وقتٍ ممكن.

 كتاب مناجاةُ عقلٍ لكيان خطوة حلم
كتاب مناجاةُ عقلٍ لكيان خطوة حلم

 

 

كما تميز كيان خطوة حلم بأنه للعام الثاني على التوالي يتميز بفريق التنظيم الخاص به في الوسط الأدبي، فأكد “السيد” أن أكثر عامل تميز به فريق التنظيم عن غيره أنهم يعلموا جيدًا كيفية العمل تحت ضغط، فالحفلات بشكل عام تكن ذات ضغط كبير؛ نظرًا لأن التنظيم هو جوهر أي كيان أو مؤسسة.

 

 

أوضح أن فريق التدقيق اللغوي، تم اختياره بعناية شديدة؛ لأن التدقيق من أكثر الأقسام التي تبرز مدى تميز وثقافة الكيان، فكان يهتم بأن يكون الفريق ذا ثقافة وعلم ودراسة بأهمية التدقيق اللغوي.

 

 

واختتم حديثه بتوجيه نصيحة للشباب التي لديهم أحلام فقال ألا يتنازلوا عن طموحاتهم، ويسعوا من أجل أهدافهم دون الاكتراث بالمحبطين.

 

 

أقرأ أيضًا: الفنانة “سميرة عبدالعزيز” في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.