جزيرة الموت الاسود. (جزيرة بوفيليا)
كتبت:أميرة مصطفي
انها لغيرها من الجزر الخضراء الجميلة والبحر الصافي بل انها جزيرة الذهاب بلا عودة
حجمها لا يتجاوز الكيلو وربع متر علي الساحل الايطالي
بدات قصتها منذ هروب بعض الاشخاص اليها هروبا من الاعداد سنة 1861فاصبحت لها اهمية بالتدريج وتم بناء العديد من الكنائس في القرن 12
وسنة 1379م تعرضت الجزيرة للهجوم من أساطيل جنوة مما ادي الي هجرتها واصبحت خاوية لقرون
وسنه 1777م قررت السلطات إستخدام الجزيرة كمصحة للأمراض العقلية والحجر الصحي
وف 1793م إجتاح مرض الطاعون الأسود اوروبا عن طريق السفن التجارية، و حصد المرض أرواح الملايين تحت سيطرة الوباء إضطرت السلطات ل إستخدام الجزيرة كمقبرة كبيره لموتى الطاعون و تحول مستشفى الأمراض العقلية ف الجزيرة ل مكان للحجر الصحي للمصابين.
فكانت رحلة العلاج ذهاب بلا عودة
فكانوا يحرقون المرضي احياء من بينهم الاطفال والرضع ويتراوح اعدادهم الي 160الف شخص مات طول هذه الفترة ويقال ان ارواحهم ما زالت هناك
من هذا التاريخ المؤلم للجزيرة ظهرت وانتشرت الأحاديث بأن الجزيرة مسكونة بالأشباح والأرواح، رغم إستمرار دورها كمكان للحجر الصحي حتى تم إغلاقها نهائيا في عام 1814م
حتي وصل إليها نابليون بونابرت وقام بتحويلها إلى مخزن للسلاح خلال الحروب التي خاضها.
ظلت الجزيرة مهجورة فترة من الزمن حتي جاء عام 1922م وقررت السلطات الإيطالية تحويل المبانى إلى مستشفى للأمراض العقلية، كان المرضى يشكون من رؤية أشباح تطاردهم وسماع أصوات صراخ وأنين، وكان الأطباء يظنون أنها نوع من الهلوسة.
هناك قصص ايضا عن فظائع ارتكبت في مستشفى الامراض العقلية من قبل الاطباء ، يقال كان هناك طبيب هو اشبه بالجزار او الجلاد منه الى كونه طبيب وكان يقوم بعمليات تعذيب سادية بحق المرضى.
وتم اجراء بعض التجارب المجنونة علي المرضي وبعد ذللك يتم رميهم في المقابر الجماعية مع مرضي الطاعون
ويقال ان الدكتور المشرف علي العلاج اصيب بالجنون والقي نفسه من اعلي برج الكنيسة، وروئ الصيادين في هذه المنطقة ان شبح الطبيب ما زال يتجول كل ليلة حول المبني
أغلقت المستشفى سنه 1968 ولم يتجرأ أحد من السكان المحليين الإقتراب من الجزيرة .
ف 2014 عرضت السلطات الايطالية الجزيرة للايجار لمدة 99 سنه ، وهي تحتوي علي قلعة تاريخية ومستشفى للأمراض العقلية وكنيسة مهجورة ، علي أن يتم بناء فندق فخم ومرافق ترفيهية وتكون منتج سياحي يعود بالفائدة التنموية والإقتصادية ع البلاد، لكن العروض المقدمة كانت قليلة جداً ، ومازالت الجزيرة معروضة للايجار لحد دلوقت.