نُسيبة أحمد في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم.
حوار: حنان خطاب
تمر الصعاب فتجعلنا أقوى، قادرين على مواجهة عصف الحياة، وتحقيق الأحلام تُزيدنا إصرارًا على المواصلة.
نُسيبة أحمد، طالبة في الصف الثاني الثانوي تمريض، تبلغ من العمر 16 عامًا، مؤلفة رواية ماجدوران
تتحدث رواية ماجدوران عن أسطورة تختار حراسها التي تثق أنهم على قدر الثقة، ومع كل حارس المهمات تختلف والرواية تتضمن التاريخ ومعلومات حقيقية بها وجزء من مخيلة الكاتبة، والغموض والمغامرة والرومانسية، وليست الرومانسية المقصود بها الحبيبين من الرجل والمرأة فقط، بل تتحدث عن حب الأصدقاء والنفس، والعديد من الأنواع، وبالنهاية قد تكون أنت حارس رحلتك أو وسيلة المساعدة فكن على قدر ثقة ماجدُوران بك.

ثم أفصحت الكاتبة أن اسم الرواية من مخيلتها، كما أنها شعرت أنه يليق بالأسطورة، ومعناه جمع الحب، ماجدوران؛ اجتمعنا لنجمع الحب.
كما أضافت أنها كانت تمتلك الفكرة الأساسية التي بداخل الأسطورة، وغلفتها بإطار الفانتازيا التاريخ الممتعة.
وأوضحت الكاتبة أنها كانت لديها عاقبتان أثناء كتابتها للرواية، أولهم قلة معرفتها بتاريخ العصر وتغلبتْ عليه بالقراءة والبحث، وثاني عقباتها هي قلة الشغف، فكانت تحاول حلها عن طريق أي وقت تستطيع الكتابة بشكل أحسن وكانت في الأوقات الأخيرة لا تنام إلا القليل لتستطيع تكملتها وخروجها على الشكل المثالي.
أقرأ أيضًا: مريم وليد تتحدث عن روايتيها في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم