عبدالله السوداني في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم
عبدالله السوداني في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم
حوار: حنان خطاب
عبدالله محمد السوداني، نائب رئيس دار الكتابة تجمعنا للنشر والتوزيع، كاتب ومدقق لغوي، مقيم في محافظة الإسكندرية، صاحب روايتي “وردة سودا، لو انتظرتُ لحظة”
أوضح عبدالله السوداني أن روايته “وردة سودا” تتحدث عن التميز والاختلاف، فالوردة السوداء من الورود النادرة في العالم، وهذا ما كان هدفه من الرواية أن تخرج شخص متميز، ينفرد عن الآخرين، وكيفية تَميّزه من بينهم، فالتميز لا يقتصر فقط على درجات، وعلى سبيل المثال من يتميز بالجمال شكلًا هناك من هو أجمل منه، وإذا تميز آخر بالثقافة الأدبية سيكون هناك من هو أعلى منه علمًا ومعرفة.
بيّن الكاتب أن الرواية تحاول أن تبرز مدى الاختلاف الذي لا يكون له نسخة مكررة أو مشابهة، حيث يوجد في الرواية جزء يتحدث عن أن الورود الحمراء والبيضاء فهي أكثر انتشارًا في العالم، لكن الوردة السمراء فهي نادرة الوجود، لذا سيكون الاهتمام بها أكثر من غيرها، وهذا ما تناقشه الرواية “كيفية الوصول إلى أن يصبح الشخص مثل الوردة السوداء”

ثم صرّح الكاتب أن الرواية تصنيفها واقعي، تناقش مشكلات مجتمعية واقعية بشكلٍ عام حدثت من خلال حوارات ومناقشات معينة، وموضوعات إذا لم نتسرع في اتخاذ قراراتها ربما كانت ستمر بشكل أفضل.
كما أكد الكاتب أن هناك بعض المشاهد التي ذكرها في الرواية حدثت أمامه بالفعل، واستنبط فكرة الرواية من خلال تلك المشكلات التي حدثت مع من حوله، ويناقش المشكلة وكيفية حلها، فالرواية تعالج الكثير من الموضوعات المهمة.
وتحدث عبدالله السوداني عن روايته الآخرى وهي “لو انتظرتُ لحظة” حيث تتحدث تلك الرواية عن اللحظات الفارقة في حياة الإنسان، حيث يوجد في كل وقتٍ لحظة فارقة تُعد سلاح ذو حدين، قد تكون لحظة انتظار لشيء مفيد، أو لحظة انتظار لشيء يضر، فهي تعتمد على أن يهتم الإنسان بلحظاته كافة.

نوّه الكاتب عن سبب جعل “القطة” لها دور بطولة في روايته، وهذا ما لم نعهده من قبل في أغلب الروايات مما أثار الجدل في هذا، حيث أوضح أن هناك مَثل يسمى “القطط تأكل وتنكر” وهذا ما حاول إنكاره في الرواية وحاول توضيح الحقيقة، فالقطة تتعامل على حسب معاملة الآخرين لها.
حيث ذكر أن تعامل الإنسان في اللحظات الفارقة تجعله مهيئ لكل شيء، فالمغزى يعود على واقع مر به الكاتب في لحظة من لحظات حياته، وهذا ما حاول مناقشته في الرواية.
أقرأ أيضًا: حوار صحفي مع صاحب دار الكتابة تجمعنا