كتبت : نادين محمد
أعتدنا دائماً على إختلاف أساليب الفن ، وأنواعها ، وتغيرها عبر الأزمنة مع الاختلاف الطفيف في مضمونها ، لكن يضل الإبداع العامل الأساسي في تطور الفن ، وذلك ما أعتمد عليه الفنان “حسن مصطفى ”
شاب من محافظة الاقصر وهبته عائلته وبالتحديد والدته موهبة الرسم ، حيث قال أن سبب تعلقه و ارتباطه بالفن ، وبالرسم بالتحديد كانت عائلة والدته بسبب إنتشار هذه الموهبة لدى افراد العائلة ، كما أحب ايضاً صيانة الأجهزة الالكترونية بسبب والده.
قال ايضاً : أنه مؤمن بأن للموهبة أسباب ولا يمكن خلقها بسبب أن الموهبة هي حب الشيئ الذي نفعله.
أضاف : أن في البداية بدأ كشاب في بداية حياته ، لم يكن الفن والرسم في أولوياته ، و كان مهتم ببناء حياته العملية ، و البحث عن عمل.
حتى حدثت النقلى الكبرى في حياته في ٢٠١٨ ، ومجال الفن ، عندما إنتقل إلى “الإسماعيلية” للعمل هناك ، و من هنا قرر تكوين أصدقاء هناك، و الاستفادة من وقت فراغة ، و العودة مرة أخرى الى الفن و الرسم.

قرر الفنان حسن وهب وقته ، وماله و وحياته “لاحتراف الرسم فقط” و بدأ في طريق الاحتراف بعدما كانت مجرد هواية ، و بدأ متابعة المحترفين ، و الأساتذة المتخصصين ، والبحث ايضاً عبر المواقع.
وبدا في معرفة الأساسيات ، ومدارس الفن ، و أساليب الرسم المختلفة والمتعددة ، و إكتشاف نقاط الضعف و القوة لديه لإمكانية تطويره من نفسه أكثر.

استغل أيضاً الفنان حسن خطوات تعلمه في وضع أهداف له ، والعمل علي الوصول إليها ، وعمله الان على تطوير نفسه ومن رسمه حتى بعد إلمامه بالكثير من مناهج الرسم ، و لقدرته على إفادة أكبر قد من المواهب والفنانين ، قام بفتح قناة على “التيليجرام ” لنشر من خلاله جميع المصادر الذي استفاد منها من كتب ومواقع.
صرح أيضاً : أن من مخططاته الفترة القادمة الاهتمام بالمشاركة في مسابقات ، ومعارض فنية.

كما أوضح رأيه في الفن الحالي بأنه سلبي قليلاً بسبب عدم الوعي الكافي بقيمة الفن ، لكن مازال هناك مواهب ، وفنانين كبار ، وأن في الماضي كان للفن قيمة ومعنى أكبر من الوقت الحالي.
تكلم أيضاً عن انحصار الاهتمام بالفن والرسم على المجتمعات الكبيرة مثل القاهرة ، والاسكندرية ، ويتمنى أن يزيد الاهتمام من الوزارات والمصادر المسؤولة على نطاق اوسع ، و أقترح إنشاء اكاديميات فنية ممنهجة في جميع المحافظات متاحة لجميع الفنانين بغض النظر عن التخصص ، ويتم تدريس فيها الفن بشكل صحيح لنشر المعرفة بالفن ، وإقامة دورات معارض للفنانين بدون رسوم اشتراك مثل اكاديمة “فلورانسا” في ايطالية و فرنسا ومعظم دول اوروبا.

وجه نصيحته للطلاب الموهبين بالاهتمام بموهبتهم وشغفهم في الرسم والفن ، وتكملة هدفهم بدخولهم لكلية فنون جميلة و دراسة الفن الصحيح مع عدم الاعتماد الكلي عليها والتطوير الدائم من انفسهم والبدء في الاتجاه المناسب لشخصيتهم.
و بالنسبة للموهبين المتفرغين ، نصحهم بعدم النقل “بحرفية ” و البدء بدراسة الأساسيات ومعرفة المناهج وطرق الرسم.
أختتم الحوار برسالة و قال : ” لأي حد كان زيي ف بداية الطريق ومكنش عنده إمكانية دخول كلية فنيه، عايز اقوله انك تقدر تتعلم وتفهم القواعد والاساسيات وتدرس الفن الأكاديمي ف حاول تحط ده ف أولوياتك سواء كان من تعليم ف ورش فنية عند أساتذة او فنانين شباب شاطرين بيعملوا اكاديمي او اونلاين من كتب عن الفن او علي الفيس في محتوى حلو جدا عن الفن بنقدمه على جروب for art”
وقال أن شعاره هو : ” كلما بحثت وجدت اكثر ”
في النهاية وجه شكره لجريدة الجمهورية اليوم على الحوار ودعمهم للمواهب الشابه مع تمنيه بالتوفيق.