دكتور أحمد كركيت: محتاجين نعمل لنفسنا جراب واسكرينة
كتب: عبدالرحمن أحمد
حضر ضمن فعاليات النسخة الثالثة لــ ” مُنتدي الطريق إلي الجمهورية الجديدة ” دكتور أحمد كركيت “إستشاري الإدارة الإستراتيجية و التنمية الذاتية”.
ومن هنا ألقى كركيت محاضرة، مخاطبا فيها الشباب المصري عن تحسين وعيهم وردهم للشائعات وعدم تصديقها، والذود دائما عن الوطن ضد من يحاربه بقول أو بغيره، فهو يرفع دوما شعار “الوطن شرف”.
حيث افتتح محاضرته بكلمات يحبها كل مصري منتمٍ إلى وطنه، معرفًا بلده التي يفخر بالإنتماء إليها، وهو السبب وراء تسمية مصر بهذا الإسم.
وذكر كركيت ما جاء في كتاب فتوح مصر، من أن المسمى يرجع إلى مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام، فلما أجاب مصر دعوى جده لما نادى، دعى إليه جده بأن يسكنه الله الأرض المقدسة التي هي أم البلاد وغوث العباد ونيلها أقدم أنهارالدنيا، فأسكنه الله مصر.
بل أشار إلى منزلة مصر التي حظتها بين كل الدول والحضارات، فتراها دوما رائدة في كل المجالات، فهي أول أرض سكنت بعد أن سكنها آدم وبنوه، وهي أم البلاد كما سماها نوح، بل أيضا أم الأديان؛ فأجدادنا هم أول منعملو لآخرتهم، بدليل أنهم شيدو القبور وبنوها، وكانت لهمآلهم وقرابين، وهم أول من اعترفوا بالتوحيد لما أمر به إخناتون.

وحذر “كركيت” الشباب من الحرب الممنهجة التي التي تحاك ضدهم، من استهداف أعداء الوطن لوسائل التواصل، وبث فيها ما يزعزع في نفسك حب الوطن، ويجعلك كارها لبلادك مما يروجونه لك.
فهم يستهدفون دوما ما يفكر به الفرد منا ليستدرجوه إلى ما يريدون، وقال: “انت لو بتفكر في موضوع وفتحت السوشيال ميديا هتلاقي كل الصفحات مليانة بالموضوع اللي انت كنت بتفكر فيه”.
كما وضح للحاضرين خطط أبناء صهيون،والخطوات التي يسيرون عليها مستهدفين أمن البلاد واستقرارها.
هنا شبه الإنسان بأنه هاتف محمول لا بد له من “جراب واسكرينه” ليدفعا عنه الشائعات التي تبث له خلال وسائل الإتصال، وألا يخجل أبدا من أن يفخر بانتمائه لعائلته ووطنه “مصر العظمى”

وشرح كركيت للحاضرين معنى الجمهورية الجديدة التي يظن الكثير بأنها هي العاصمة الإدارية الجديدة، بل إن المفهوم الصحيح قائم على أكثر من 20 محافظة في الدولة، للعيش بحياة كريمة أفضل من الماضي.
وأبان كركيت دور الجيش والشرطة في الحفاظ على الوطن، وكيف بذلوا النفس والروح والدم، ذاكرا أصدقاءه الذين اختارهم الله في ركب الشهادة، وأقسم بكل قطرة سالت من دمائهم، ودمعة سالت من عين أمهاتهم، ألا يفرط في قطرة سالت من دمهم الطاهر للحفاظ على الوطن.
واختتم كركيت محاضرته بميثاق وعهد قطعه الجميع على نفسه أمام الله، أن يشعروا بالفخر حينما يروا علم بلادهم خفاقا، ويذلوا النفيس والغالي في جعله مرفرفا فوق الأعلام، وأوصى الفتيات بأن يكونوا دوما فخوري بكون أمهم كانت ملكة، لما كانت المرأة تباع في سوق العبيد.
اقرأ أيضا: د.أحمد كركيت يلقى محاضرة للشباب في محافظة الإسكندرية
