وزارة التضامن:رفض فتاه العمل في نفس دار الأيتام التى تعيش فيها.
“ليس مقبولا أن تعملي أخصائية اجتماعية في نفس دار الأيتام التي تربيت وتعيشين فيها.. ما ينفعش بنت تبقى أخصائية على أخواتها”
كان هذا هو الرد الذى واجه طلب “شرين عبد الله إبراهيم”، حين أرادت أن تعمل في نفس دار الأيتام التى تعيش فيها بميت غمر بمحافظة الدقهلية.
وجدت شيرين وظيفة أخصائية اجتماعية في مؤسسة أخرى للبنات في المنصورة، فكانت تعمل وتقيم فيها، وتعود لدارها 4 أيام في كل شهر كأجازة من العمل، واستمر الحال هكذا 3 سنوات، حتى جاءت كورونا وتعبت شيرين وبقيت في دارها بميت غمر، ووجد المسؤولون في مديرية التضامن الاجتماعي أنها الأنسب للعمل في دار ميت غمر، بعدما تابعوا عملها في دار المنصورة، وتم تكليفها بالعمل كإخصائية اجتماعية في الفترة المسائية بنفس الدار التي تربت وعاشت فيها، مع أخواتها، لتصبح موظفة رسمية بالدار.
“أول مرتب أخدته عزمت بيه اخواتي على الأكل وروحنا الملاهي واحتفلنا بعيد ميلاد أختنا الصغيرة بتورتة حلوة، بأحس إن كلمتي ورأيي مفضلين عند اخواتي أكثر من أي أم ثانية في الدار، لأننا قريبين لبعض، وأحداث كثيرة من اللي بيمر بها إخواتي الصغيرين مريت بيها، وبأحاول أمنع اللي ماكنتش أقدر أمنعه زمان”.