كتبت : نادين محمد
تختلف ارادات الاشخاص ويخلف سعيهم نحو هدفهم ، ومدى قوة تحملهم الصعاب ، ولكن مع الكاتبة المتميزة ” اسماء رمضان ” اختلفت مقاييس المثابرة لتحقيق الهدف.
حيث تبلغ اسماء من العمر ١٦ عام ، وفي المرحلة الثانوية لتكتشف موهبة الكتابة من الاعدادية.
قائلة : من وانا في اعدادي كان عندي هواية القراءة ، وبحبها جدا، ومكنتش اعرف لسه معنى كتابة الخواطر.
أضافت : لما دخلت ثانوي حاولت اكتب كتير واكتشف الموهبة الي عندي ، وانميها برغم الكلام المحبط الي كنت بسمعه حواليا كتير زي ” دي مش موهبة اصلا ، إي حد بيعرف يكتب”.
حتى تحدت جميع الاشخاص الذين احبطوها وقللوا من موهبتها ، وتميزها.
قائلة : حطيت الموضوع في دماغي “كفاح مع نفسي ” وبدأت مع مجموعة من البنات في تشجيع بعض ، ونشر المقالات ، والخواطر لحد ما اشتركت في كتاب “ضجيج” .
حيث اشارت بفخرها بنفسها قائلة : اول حاجه كتبتها كنت فخورة جدا بيها ، ويمكن احلا حاجة كتبتها في حياتي ، ومكتبتش زيها.
وقالت ايضا اراء القارئين لها قائلة : الناس كلها كانت فخورة بيا وقالتلي إني بكتب بطريقة مختلفة ، ومميزة ومبسوطة من نفسي ، وان دي تاني حفلة ليا .
اضافت : فرحت ماما وبابا بيا كانت كبيرة جدا، وكانوا حافز كبير ليا عشان اكمل، وفرحت بابا بيا كانت كبيرة “لدرجة انه عيط لنجاحي من الفرحة ” .
ووجهت رسالة للأشخاص الذين احبطوها : انا وصلت ، وبقيت حاجة كبيرة ، ونفسي الناس كلها تدعمني لو بكلمة بسيطة هتفرق.
وقالت : انا مازلت بتعلم ولسه بسعى ، وباخد كورسات ، وبدرب اكتر عشان اكون احسن ، وبتعلم كل يوم اكتر واكتر .
وذكرت حلهما قائلة : جنب حلم اني اكون كاتبه كبيرة ، وليا كتاب خاص نفسي اطلع مهندسة معمارية زي بابا ، وافرحه بيا ويشوفني احسن واحده .
حيث قالت للمؤهلين مثلها : انجح في موهبتك مهما قابلت ، وربنا هيكرمك فيه طول ما انت عندك عزيمة وارادة ، ومتسمعش لأي حد هيحبطك يمكن بكرا تكون شخصية كبيرة في المستقبل.
وفي نهاية الحديث أختتمت الحوار برسالة شكر لافراد عائلتها واصدقائها قائلة : اشكر اهلي وصحابي وبنات عمي الي وقفوا جنبي .
اضافت بجزيل الشكر الى والديها وقالت : اوجه الشكر لأكبر
داعم ليا ، وهوا بابا وكنت حابة اقولو حاجه كتبتها عشانه
“ابويا اللي دايما واقف في ضهري وبيشجعني ابويا اللي لو دمعه نزلت من عيني يبكي عشاني عارفين انا شوفت ابويا بكى مره واحده بس في حياتي وفي المره دي كان بيبكي علشاني عشان كنت زعلانه وهو بكى على بكايا حقيقي هو الضهر والسند والأمان وهو العزوه والملجأ اللي بتحامى فيه من الدنيا ومشاكلها صوته في البيت بيطمني وجوده جنبي كفيل أنه يفرحني اوعا تزعل يبابا من الشعريتين البيض اللي عندك وانك عجزت لا ده انت في عيني لسه شاب جماله متغيرش وملامحك بتحلو يوم عن يوم والله لو كنت اعرف اكتبلك اكتر من كده لكنت كتبت بدل السطر الف بس انت عارف اللي مش هقدر اوصف كل اللي في قلبي لأنه ميتوصفش من جماله وكلامي مش هيخلص ربنا يديمك سند ليا يا حبيبي ويطول في عمرك كمان وكمان
بقلم ابنتك أسماء رمضان وشكرا جزيلا لكم “