الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مستشار رئيس أوكرانيا يؤكد أن التفجير هو “البداية”

الأمن الأوكراني يقف وراء تفجير جسر القرم بروسيا.

كتبت: حنان خطاب

 

 

صرّح مستشار الرئيس الأوكراني بتدمير كل ما هو غير شرعي وأكد أنَّ جسر القرم هو البداية.

 

حيثُ قامت روسيا بالتحقيق لمعرفة ملابسات تفجير جسر كيرتش في القرم، وأعلنت السلطات الروسية أن شاحنة مفخخة تسببت في انفجار الجسر الواصل بين الأراضي الروسية وشبة جزيرة القرم، والذي يُعد دُرة المشاريع الرائدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد ضمه شبة جزيرة القرم إلى روسيا عام 2014، حيث يظهر هذا التفجير الطبيعة الإرهابية لنظام كييف، ونجحت وزارة الطوارئ الروسية في إخماد حريق اندلع في قطار على جسر القرم نتيجة الانفجار وأصدرت هيئة السكك الحديدية بأن لا إصابات جراء الانفجار.

 

 

وأضاف نائب رئيس مجلس الدوما أن الهجوم الإرهابي على جسر القرم بمثابة إعلان حرب ضد روسيا، وأن عدم الرد على التفجير سيجعلها تتكرر مستقبلًا، حيث نتج عن هذا الإنفجار إغلاق جميع مطارات جنوب البلاد، وقف بيع تذاكر القطارات من وإلى شبة جزيرة القرم، وتعليق حركة القطارات بين روسيا وشبة جزيرة القرم حتى 31 أكتوبر، وأيضًا وقف حركة السير على الجسر، ويصدر بوتين أمرًا بإنشاء لجنة حكومية مرتبطة بحالة الطوارئ على جسر القرم.

لحظة الانفجار على جسر شبه جزيرة القرم
لحظة الانفجار على جسر شبه جزيرة القرم

 

أشار رئيس برلمان القرم أن الأضرار التي لحقت بالجسر نتيجة الانفجار ليست كبيرة، وبدء العمل بسرعة لإصلاح تلك الأضرار، وتقييمها لتحديد موعد فتحة مرة أخرى، وصرّح أن مخربون أوكرانيون وراء حادث جسر القوم، وأضافت وزارة الطاقة الروسية أن مخزون الوقود في القرم يكفي لمدة 15 يومًا على الأقل.

 

 

كما أصدرت سلطات القرم أن الأنباء عن تقييد حركة البضائع بعد انفجار الجسر غير صحيحة، وتبين أن مخزون السلع الأساسية يكفي لمدة شهرين على الأقل، وتشغيل ممر بري عبر مناطق جديدة على خلفية تفجير الجسر، لكن سوء أحوال الطقس تمنع حركة الملاحة في مضيق كيرتش.

 

 

اتضح أن الأضرار الناتجة تقدر بنحو 10 ملايين دولار، وأن الأمن الأوكراني يقف وراء تفجير جسر القرم، وحدوث أزمة في محطات الوقود بالقرم وطوابير من السيارات بعد الانفجار من قِبل الإعلام الروسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.