كتبت: سوهندا يوسف
يقمع الأمن الإيراني مسيرات طلابية احتجاجية مناهضة لسوء الأوضاع الاقتصادية وليست احتجاجا فقط على القيود المجتمعية.
فمنذ عام 2012انخفض الناتج المحلي للفرد في إيران من أكثر من 8000دولار إلي أقل من 3000ومع تدني دخل المواطن الإيراني فمازالت الاسعار في ارتفاع.
بجانب سياسات رئيسي التي أدت لإنهيار الاقتصاد وتفاقمت الأوضاع في طهران بتشديد القيود على الانترنت مما جعل من الصعب على الناس الحصول على اخبار وتسبب هذا فتضييق نطاق عمل الشركات ورجال الأعمال.
كما صرحت وسائل إعلام حكومية عن قيام الأمن الإيراني بعمليات قتل لرجال الدين فقد تعرض ثمانية منهم للطعن يوم 17سبتمبر في مسجد بمدينة شيراز الجنوبية.