كتب : محمد سليم
وافق مجلس الأمن الدولي على السماح بإستمرار نقل مساعدات المنظمة الدولية لنحو أربعة ملايين شخص في شمال غرب سوريا من تركيا لمدة ستة أشهر. وتوصل المجلس إلى اتفاق على ذلك في ثالث محاولة له بعد انتهاء التفويض الخاص بالعملية.
فتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا ينص على تمديد آلية المساعدة عبر الحدود إلى سوريا مدة ستة أشهر، حتى 10 يناير القادم، وهي مدة فرضتها روسيا في حين كانت المدة المقترحة سنة.
وقد تم تبني القرار اليوم الثلاثاء (12 يوليو 2022) بأغلبية 12 صوتا من أصل 15. والأصوات الموافقة هي لروسيا والصين والأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن. وامتنعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا عن التصويت لعدم موافقتها على المدة التي تعتبرها غير كافية للتخطيط لإيصال المساعدات بشكل صحيح.
كما قال سفير دولة عضو في مجلس الأمن لفرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه: ما جرى في المجلس هو أن “روسيا نجحت في لي ذراع الجميع: إما أن تظل الآلية معطلة، أو تُمدّد لستة أشهر” و”لم يكن بإمكاننا أن ندع الناس يموتون” جوعاً، خلال الإتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه الاثنين بين أعضاء المجلس.
ولإعتماده، يجب أن يجمع النص ما لا يقل عن تسعة أصوات من أصل خمسة عشر بدون معارضة أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن وهم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين.
