كتبت: هدى السيد
نسى الجميع أن لدينا حقيقة متجسدة صوتاً وصورة و هى “إذا لم يتواجد كبش فداء للجانى لن يحاسب الجانى على جريمته و يدفع الأبرياء ثمن جرائمهم” و تطبيقا لهذا الكلام هي قضية الإعلامية شيماء جمال التي قتلت على يد زوجها القاضي أيمن الحجاج .
فالإعلامية شيماء جمال التي عرفت ب “مذيعة الهيروين” وذلك يعود قبل ٥ أعوام أثناء تقديم برنامجها على الهواء مباشرةً أخرجت لفافة مخدر الهيروين و استنشقته مما أدى إلى صدور قرار بمنعها من تقديم برنامجها “المشاغبة” لمده ٣ أشهر.
عادت مرة أخرى أخبارها تجذب الإنتباه عند إنتشار خبر العثور على جثمانها مدفونة في حديقة المزرعة التي قام زوجها أيمن الحجاج بتأجيرها، ولكن تأخر التحقق من الجثمان لإجراء تحليل البصمة الوراثية DNA للتأكد من هوية الجثمان المستخرج أنه يعود الإعلامية شيماء جمال .
ولكن بعد ظهور الشاهد الوحيد وهو صديق القاتل و يدعى حسين محمد إبراهيم الغرابلي منذ 11 عاما، حيث نشرت إبنة الشاهد منشور عبر فيسبوك توضح فيه تفاصيل الجريمة بعد هروب القاتل أيمن الحجاج والقبض على والدها كمشترك في الجريمة بعد أن كان شاهد الملك .
موضحه التفاصيل الأولى للجريمة حيث طلب القاتل من الشاهد أن يساعده في استئجار مزرعة لكى يستخدمها فى تربية الخيول و لذبح أضاحي العيد المقبل بها، كما أنه وعد زوجتة بنقل ملكياتها باسمها عند أصحابها ليها .
بينما انقلبت الأمور و نشب مشادة كلامية بين الطرفين و تدهورت الأحوال فتفاجأ الشاهد بصديقة يخرج سلاحه و يطلق النار على زوجتة موجهاً إياه إلى رأسها بثلاث طلقات نارية ثم القيام بخنقها حتى تفارقت الحياة.
ولم يكتفي القاتل بذلك فقط فقد هدد الشاهد وقام بحبسه في إحدى غرف المزرعة حتى لا يقوم بالإبلاغ عنه لمدة ٦ ساعات وبعدها قام بإخراجه بعدما تخلص من جثمان القتيلة و إخفاء سلاح الجريمة .
مشيره أن والدها خاف من الإبلاغ عن القاتل حتى لا ينفذ تهديدة بقتل أبنائه أو إلحاق الأذى بهم ولكن عندما قام بحبسة في الساحل الشمالي استطاع الهرب و الإبلاغ عنه ولكنه تحول من شاهد لشريك في الجريمة .