حوار: عبدالرحمن أحمد
جاء في حوار فريد من نوعه مع أحد الوافدين للتعلم في الأزهرالشريف.
عرف “محمد عفيف مصطفى” نفسه، وأنه بالغ من العمر 21 سنة، قادم من دولة إندونسيا للتعلم في الأزهر الشريف.
وقد حصل “محمد عفيف” على شهادة الثانوية من اندونيسيا بتقدير “جيد جدا” فحصل على منحة من البلاد للقدوم إلى مصر وإتمام تعليمه في جامعة الأزهر.
بين “عفيف” أنه لما قدم إلي مصر التحق بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لمدة ثلاثة أشهر، ثم التحق بعد ذلك بكلية الإعلام التي كانت حلما يراوده من الصغر؛ إلا أن أصدقائه فضلوا أن يلتحقوا بكليات “الشريعة والقانون وأصول الدين وكلية العلوم الإسلامية للوافدين” فكان هو أول وافد من إندونيسيا في كلية الإعلام.
كما أوضح “عفيف” أن هناك بعض المشاكل تواجه الوافدين أثناء المحاضرات، وهي أنهم يجدون صعوبة في فهم اللغة العامية فيتوجهون دوما إلى التعلم من الكتب الفصيحة ليستطيعوا اجتياز الإختبارات.
في ختام الحوار صرح “عفيف” أن هناك فرق بين الإعلام المصري والإندونيسي، حيث أن الإعلام الإندونيسي يسلط أكثر الضوء علي صناعة الأفلام، وبين قلة البرامج التي تقدم في إندونيسيا علي عكس الإعلام المصري الذي يشاهد فيه كثيرا من البرامج الإذاعية والإخبارية والتعليمية والترفيهية.