اجريت الحوار : سارة ابراهيم
عالم الشعر إحساس ترسمه أنامل فنان هائم الفكر ، رقيق العبرات ، روح تحلق بعيدا عن جمود الفكر وصلابة المشاعر ،عالم تسوده الرقة البعيدة عن تعقيد البشر والرهبة العارمة في كل إحساس صادق وجميل وحواري اليوم مع الفنانه نورا رمضان
ولدت نورا رمضان بمحافظة المنيا، تبلغ من العمر عشرون عاماً، تتمتع بلباقة الحديث منذ صغرها فكانت تلجأ للأوراق لتروي ما يجول بخاطرها ومع مرور الوقت اكتشفت نورا موهبتها وبدأت في الكتابة.
بدأت في الكتابة منذ الصف السادس الابتدائي ولم تخبر أحداً فقد كان كل حديثها مع الأوراق وحين وجهنا لها بعض الأسئلة أحدهم “من الداعم الأساسيّ لكي في مجال الأدب والشعر” أجابت:(لم يكن لي داعم سوي وحدتي هي التي جعلتني أكمل طريقي بالإعتماد علي ذاتي وأثير الشغب بحروفي وكلماتي)، وأكملت حديثها مشيرة لبعض الانتقادات التي واجهتها في بداية طريقها حيث كانت توجد فئة تنظر إليها بعين اللهو ولكنها أكدت أنها لم تلتفت لأحد منهم وهم من جعلوها تصر علي إكمال مسيرتها الأدبية.
حيث صرحت بإن الاسلوب الذي تكتب به الشعر هو فصحي عاميه وحاولت ان تنبع الاسلوب البسيط في الكتابه حتي يسهل علي الناس فهمه والاستفاده من كلامها.
واحب الاشعار لديها اشعار عمرو حسن ، امرؤ القيس ، احمد شوقي ، محمود درويش ، مصطفي وهيب.
ثم أوضحت كيف تتولد القصيدة لديها فقالت ” القصيدة تتولد بدون سابق استئذان في اي وقت”.
حيث قالت ان سر نجاح الشاعر هو “انه يوصل هدفه للقارئ بأسهل طريقه واجمل الكلمات المثيره والبسيطه”
ثم ذكرت جزء من اشعارها قائله:
لم أحب الكتابة والقراءة بدون سبب، فكل الأسباب تجتمع فيما تخلقه لي السطور والعبارات من رفيق يشد من أذري عندما أكون ضاجرة من عالمي هذا، من قال أن الكلمات لم تفعل شئ عند قراءتها؟ سحقاً إنها تفعل الكثير؛ فالكلمات هي من أحيت بداخلي الأمل مجدداً، هي من جعلتني شخص آخر قادر علي مواجهة ذلك الواقع المؤلم التواجد فيه، هي من أخذتني بأعماقها حتي أصبحت الكتابة متنفس لي، فمن منا يستطيع العيش دون الهواء!، أجلّ فلقد أصبحت الكتابة مثل الهواء لي.
وفي نهايه هذا الحوار مع الفنانه المبدعه نورا رمضان اختتمت حديثها قائله : ” ان صديقي الوحيد قلمي وليس انسان”