كتب: احمد السعدني.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية “ليئور هايات” أمس، إن قرار الاتحاد الأوروبي المتمثل فى إرسال ممثل “رفيع المستوى” للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي ، “أمرٌ محير ويظهر سوء تقدير”.
ووصف “هايات” في سلسلة تغريدات على تويتر الرئيس الإيراني المنتخب بـ”بجزار طهران”، مشيراً إلى أن القرار الأوروبي يأتي “بعد أيام قليلة فقط من مقتل مدنيين اثنين، أحدهما من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (رومانيا)، في عمل إرهابي ضد الملاحة المدنية”.
والجدير بالذكر أن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية قال أن رئيسي “ملطخ بدماء آلاف الإيرانيين”، و أن “مشاركة أوروبا تضفي شرعية على الهجوم الإيراني”،كما أن الخضوع للأنظمة الاستبدادية يشجع فقط على المزيد من العنف والعدوان”.