البطل حاضر ومشهد مؤثر لصلاح
كتبت: هاجر شيحة
الإنجليزي الممتاز ينطلق بحضور صلاح
نجح نادي ليفربول الإنجليزي في تحقيق الفوز برباعية على نادي بورنموث في انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الجمعة الماضي.
المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، إذ كان نادي بورنموث ندًا قويًا طوال المباراة، وكان أقرب إلى إنهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
وشهد المباراة تألق اللاعب أنطوان سيمينيو لاعب الفريق الذي نجح في إحراز هدفين في الدقيقتين الرابعة والستين والسادسة والسبعين من زمن المباراة.
كما شهدت المباراة الظهور الرسمي الأول لصفقة الفريق هوغو إيكيتيكي، والذي نجح في إحراز هدفًا في ظهوره الأول مع أبطال الإنجليزي الممتاز.
كودي جاكبو كذلك نجح في إحراز هدفًا ثانيًا للبطل، قبل أن يظهر كييزا في الوقت المناسب لتغليب كفة البطل في الدقيقة 88 بعد نجاح بورنموث في التعادل.
ولم يكن المشهد ليكتمل سوى بهدف الفرعون المصري محمد صلاح، الذي نجح في تسجيل هدفًا جديدًا في افتتاحية الدوري الإنجليزي الممتاز، ليسجّل في خمسة انطلاقات لليفربول في السبعة مواسم الأخيرة.
كما شهدت المباراة لمحة استثنائية من النجم المصري، إذ احتفل بعد تسجيله الهدف في الليلة الاحتفالية بالاحتفال الشهيرة لديجو جوتا، لاعب الفريق الإنجليزي الراحل.
رحيل ديوجو جوتو شكّل صدمة كبيرة في الأوساط الكروية عمومًا، وفي غرفة ليفربول خاصًة، بعد حادثة السيارة المأساوية التي أودت بحياة النجم البرتغالي وأخيه.
وفي ختام المباراة، غنّت جماهير ليفربول عرفانًا بجميل البرتغالي الراحل، ووقف المصري محمد صلاح يغنّي معهم، لتغالبه دموعه على صديقه الراحل في مشهد قوي ومؤثر.
محمد صلاح أثبت أنه أسطورة حية وظهر بمستويات بدنية مميزة على الرغم من تقدّمه في العمر، المصري يُتوقع أن يشارك منتخبه للمرة الأخيرة في بطولة كأس العالم القادم، والتي تحظى بمتابعة كبيرة عبر مواقع مراهنات كأس العالم.
المباراة الافتتاحية للإنجليزي الممتاز أوفت بوعودها، من إثارة كبيرة قارب فيها البطل على خسارة نقاط الفوز في المواجهة الأولى، للعودة القوية، للمشاعر المتدفقة في المدرجات لرحيل البرتغالي.
يامال يرتدي “ميسي” في بدايته الجديدة
ارتدى الإسباني لامين يامال رقم “10” في أول ظهور لأبطال الإسباني الممتاز في بطولة هذا العام، والتي جمعتهم بفريق ريال مايوركا.
المباراة انتهت بفوز مريح وهيمنة واضحة للكتالونيين على نظيرهم مايوركا، وتلقّى الفريق المضيف بطاقتين حمراوين في الدقيقتين 33 و39 من المباراة، للاعبيه مانو مورلانيس وفيدات موريكي.
لم ينتظر الأبطال كثيرًا لافتتاح التهديف، إذ حضر رافينيا الجناح الأيسر للكتالوني في الدقيقة 7 من المباراة، مستغلًا عرضية لامين يامال مسجّلًا هدفه وهدف الأبطال الأول في الموسم الجاري.
وفي كرة مثيرة للجدل، يسقط مدافع مايوركا، لكن الحكم يؤشر باستمرار اللعب، ليتمكّن اللاعب فيران توريس من تسجيل هدف الكتالوني الثاني في الدقيقة 23 من المباراة.
وعلى الرغم من اعتراض لاعبو مايوركا، يقرر الحكم احتساب الهدف، ولكن يبدو أن هذا انعكس سلبًا على اللاعبين الذين لم ينجحوا في السيطرة على مشاعرهم وحصلوا على البطاقات الحمراء بعدها بدقائق قليلة.
وقبل ختام المباراة، يأبي لامين يامال ألا يقدّم للجمهور الكتالوني ما جاء ليراه، التسديدة المعقوفة والموجّهة باحترافية كبيرة إلى زاوية مرمى مايوركا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلًا من الضائع، لتنتهي المباراة بتفوّق الكتالونيين بثلاثية دون رد.
المباراة بالكامل أظهرت هيمنة برشلونه على مايوركا، إذ نجح لاعبو البارسا في الوصول إلى مرمى مايوركا في 24 مناسبة، وبلغت نسبة الاستحواذ 72%، وبلغ عدد التمريرات ضعف عدد تمريرات لاعبي مايوركا.
الموسم الفائت كان قاب قوسين أو أدنى من أن يكون موسمًا تاريخيًا للبارسا، يعيد فيه اللاعبون أمجاد جوارديولا، إلا أن الأداء الملحمي لإنتر ميلان حال ضد هذا!
ربح برشلونه لقب اللاليجا، ولقب كأس ملك إسبانيا، وخرج في مباراة ملحمية في نصف نهائي دوري الأبطال أمام إنتر ميلان، الذي لم يثبت على مستواه في النهائي أمام باريس سان جيرمان، وانهار بخماسية تاريخية!
وفي المسابقة الجارية، يسعى برشلونه لتكرار إنجاز الموسم السابق، مضافًا عليه لقب دوري الأبطال، الأمر الذي سيعارضه بشده غريمة المحلي ريال مدريد ومدرّبه الجديد تشابي ألونسو.
ظهور مطمأن لكتيبة جوارديولا
ظهرت كتيبة جوارديولا بمستوى طيب أمام وولفرهامبتون في المباراة الأولى للفريق الإنجليزي في انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 25 /26.
شهدت المباراة عدة رسائل مطمأنة أبرزها عودة النرويجي إرلينج هالاند إلى التهديف مرة أخرى، إذ سجّل هدفين أولهما في الدقيقة 34 في الشوط الأول، والثانية في الثاني وتحديدًا الدقيقة 61 من زمن المباراة.
ومن الإيجابات الأخرى التي شهدتها هذه المباراة هو تسجيل اللاعب تياني ريندرز – الوافد من ميلان الإيطالي بعقد يمتد إلى خمسة سنوات – هدفه الأول في الدقيقة 37 من زمن المباراة والشوط الأول كذلك.
كما شهدت المباراة تسجيل اللاعب ريان شرقي هدف السيتي الرابع في الدقيقة 81 من المباراة، لتنتهي المباراة برباعية ثقيلة للسيتي على نظيره وولفرهامبتون.
شهدت المباراة كذلك مشاركة المصري عمر مرموش في الدقيقة 66، لعب المصري 25 دقيقة وبلغت دقة تمريراته 80%، ولم ينجح في التسديد على المرمى.
السيتي مر بظروف استثنائية في الموسم الماضي، وكان قاب قوسين أو أدنى من عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجاري، كما لم ينجح في حسم أي لقب خلال الموسم الفائت.
دعم الفريق صفقاته في الميركاتو الشتوي والميركاتو الصيفي آملًا في العودة مرة أخرى للمنافسة على كافة الألقاب هذا الموسم، الأمر الذي يعد بموسم استثنائي بكل تأكيد.
