الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

بزوغ نجم (أدباء من البحيرة) فى ليالى مكتبة الإسكندرية

بزوغ نجم (أدباء من البحيرة) فى ليالى مكتبة الإسكندرية

كتب ملاك أسعد
أقامت مكتبة الإسكندرية اليوم أمسية قصصية تحت عنوان (أدباء من البحيرة) ، و ذلك ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب للدورة رقم عشرين ، و ذلك برعاية دكتور احمد فؤاد هنو ، وزير الثقافة.
و فى حضور دكتور عصام وهبان ، أستاذ النقد و الأدب بكلية الأداب جامعة دمنهور ، بجانب لفيف من الكتاب المشاركين ، و هم : الدكتور إبراهيم مصري النهر ، الأستاذ سعيد عبد الموجود ، الأستاذ سيد غالب ، الأستاذة صابرين عوض حسيني ، الأستاذ صباح درويش ، الأستاذ عمرو الرديني ، الأستاذ كرم الصباغ ، الأستاذ محمد رجب عباس ، الأستاذ محمد صلاح زكريا ، الأستاذ محمد عاشور ، الأستاذ محمد عقدة ، الأستاذة مها الغنام ، الأستاذة نانسي سامي ، الأستاذة نوال شلباية ، و بتقديم دكتور هشام رسلان.
إفتتح رسلان الأمسية بتحية طيبة إلى السادة الحاضرين و المشاركين بتلك الفاعلية ، و شكر كل من ساهم فى إقامة هذة الأمسية.
و تحدث وهبان عن أهمية النقد فى الفن ، فقال : “إن النقد هو الفن الموازى للأعمال الإبداعية ، و كلا منهما يتبع الآخر” ، و على غراره علينا أن نهتم بالمبدعين لدينا بواسطة النقد ، مثل درجات السلم الذى يحلق به الصاعد ليصل به إلى أعنان السماء ، و على المبدعين إحترام أحاديث النقاد بالسلب أو بالإيجاب ؛ لأن الناقد ليس بكائن طفيلى إنما كالزارع يفلح أرضه و ينبت بذوره حتى تنمو و يحصد ثماره اليانعة ، كما يتراءى لك فى ثوب حكيم من العصور الوسطى يغمس يراعه فى الحبر  ، ينصح المتلقى بالأعمال الجيدة محددا إياهم بالذائقة الفنية التى تنطوى على المعانى السامية.

و اعرب عن مدى أهمية فن القصة القصيرة فى المجتمع ، و ان هذا الفن مثل الرصاصة التى تخترق قلب المتلقى ، إذ أصبح يحيى بها بدلا من أن يمات بها متجددا بداخله المشاعر الإنسانية التى باتت أن تختفى ، و قد أبرز ذلك حين تأثر أحد الحاضرين بقصة (النفق) للكاتب سعيد عبد الموجود.

 

تابع وهبان فى حديثه بأن قصة (السيرك) للكاتبة صابرين عوض ، هى من ضمن أقوى الأعمال الأدبية و التى تبرز مدى أهمية الأديب ، و تسرد قصة واقعية بلمسة إنسانية عن فتاة تعانى من التفكك الأسرى بعد مجئ الزوجة الثانية يتقدم لها الشاب بالزواج.
كما وصف وهبان لغة الصباغ في قصة (بوار الرمان) لغة شعرية التى نفتقر إليها ، و هى من النفائس الأدبية القليلة التى يكتشفها القارئ و يهيم بها ، و تغوى الناقد خلال رونقها لئلا يلتفت إلى اى إختلال أدبى او فنى.

 

و أيضا أشاد وهبان الكاتبة نانسى سامى عن قصة (المرآة التى لا تشبه) ، بما لديها من بلاغة الوصف و قوة المعانى و رقة الألفاط و تجسيد مشاعر الشخص ما كان يضنيه منذ صباه ، و بما طرأ على طفله الداخلى.
و اختتم وهبان الأمسية بكلمة شكر حارة ، و لاسيما الكتاب على مشاركتهم و مواصلة إبداعاتهم فى تلك الفترة التى اتسمت بالتعجل و عدم السماح بمجال تأمل أدبى ، و تمنى لهم المزيد من النجاح و التوفيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.