الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

معابد أبو سمبل تستعد لظاهرة “تعامد الشمس”.. احتفالية فنية عالمية وإجراءات لراحة الزوار

ظاهرة تعامد الشمس

كتبت : مريم محروس

مع شروق شمس يوم 22 فبراير، تتسلل أشعة الشمس إلى داخل  قدس الأقداس بأبوسمبل في المعبد الكبير لرمسيس الثاني ، معلنةً عن حدوث الظاهرة الفلكية الفريدة التي صممها القدماء المصريون قبل آلاف السنين. تحدث هذه الظاهرة مرتين فقط كل عام، في شهري فبراير وأكتوبر، وتتزامن مع بدء موسم الحصاد والزراعة أو مع ذكرى مولد الملك رمسيس الثاني وتتويجه على العرش .

الاستعدادات للحدث:

تحتفل وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع وزارة الثقافة ومحافظة أسوان، بهذا الحدث الأثري الفريد الذي يجذب آلاف السائحين من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى الزائرين المصريين. وقد أكد الأثري أحمد مسعود، مدير آثار أبو سمبل، أن المنطقة استعدت بشكل كامل لاستقبال هذا الحدث، حيث تم الانتهاء من أعمال الصيانة والترميمات اللازمة لواجهة المعبدين، بما في ذلك تنظيفهما من الأتربة ومخلفات الطيور، وإزالة البقع الناتجة عن تلك المخلفات.

وأضاف “مسعود” أنه تم تركيب شاشة عملاقة لعرض الظاهرة أمام المعبد لتجنب الزحام داخل الممر المؤدي إلى قدس الأقداس. كما تمت صيانة عربات الجولف الكهربائية التي تنقل الزوار من بوابة الدخول إلى ساحة المعبد، بهدف توفير الراحة لكبار السن والمرضى.

  • صيانة كاملة لشبكة الإنارة والإضاءة داخل المعبد وخارجه.
  • زيادة مساحة اللاند سكيب المحيطة بالمعبد.
  • صيانة 64 كاميرا مراقبة لتأمين منطقة المعبدين بالكامل.

تنظم وزارة الثقافة، ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، احتفالية فنية كبرى ليلة تعامد الشمس، تتضمن عروض الصوت والضوء بالمعبد. كما يقام مهرجان أسوان الدولي الـ12 للثقافة والفنون، الذي بدأ فعالياته يوم 16 فبراير ويختتم في 22 فبراير بالتزامن مع ظاهرة التعامد.

يشارك في المهرجان 26 فرقة فنية، منها 14 فرقة دولية من دول مثل الهند، الصين، صربيا، بولندا، اليونان، تونس، الجزائر، وفلسطين، بالإضافة إلى 12 فرقة مصرية من محافظات مثل أسوان، أسيوط، كفر الشيخ، والوادي الجديد.

تحدث ظاهرة تعامد الشمس عندما تخترق أشعة الشمس المعبد لتصل إلى قدس الأقداس، حيث تضيء تماثيل الملك رمسيس الثاني، رع حور أخته، وآمون، بينما يظل تمثال بتاح (إله الظلام) في الظلام. تُعتبر هذه الظاهرة دليلًا على براعة القدماء المصريين في علم الفلك والهندسة.

مع استعدادات مكثفة وفعاليات فنية عالمية، تتحول أبو سمبل إلى نقطة جذب ثقافية وسياحية فريدة، حيث يجتمع التاريخ مع الفن والعلم في لحظة سحرية لا تُنسى. فلنشهد معًا هذا الحدث الاستثنائي الذي يجسد عبقرية الحضارة المصرية القديمة!

اعمال ترميم المعبد
                                اعمال ترميم المعبد
تعامد الشمس عليي وجه ابو سمبل
              تعامد الشمس عليي وجه ابو سمبل
تجمع السياح داخل المعبد
                    تجمع السياح داخل المعبد
واجهة المعبد
                                     واجهة المعبد
اضاءة المعبد ليلآ
                            اضاءة المعبد ليلآ

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.