ياسمين عبد العزيز تعود بمسلسل “وتقابل حبيب” في رمضان 2025.. برومو رومانسي يخطف الأنظار
مسلسل ونقابل حبيب
كتبت :مريم محروس
طرحت قناة الحياة عبر صفحتها على إنستجرام البرومو التشويقي لمسلسل “وتقابل حبيب”، الذي يعد أحد أبرز الأعمال الدرامية المقرر عرضها في موسم رمضان المقبل 2025. البرومو الذي تضمن مشاهد رومانسية لاقى تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة مع عودة الفنانة ياسمين عبد العزيز إلى الدراما الرمضانية بعد غياب عام والذى سيعرض أيضآ علي منصتى watch it و شاهد .
حيث تدور أحداث مسلسل ونقابل حبيب حول امرأة ثرية تكتشف خيانة زوجها لها والزواج عليها، فتقرر الانفصال عنه وتبحث عن علاقة حب جديدة. لكنها تتورط في صراعات مختلفة لم تكن تتوقعها، مما يؤدي إلى تغييرات جذرية في حياتها.
والمسلسل من بطولة: ياسمين عبد العزيز، كريم فهمي، خالد سليم، نيكول سابا، صلاح عبد الله، حنان سليمان، رشوان توفيق، محمود ياسين جونيور، منة عرفة، بسنت أبو باشا، إنجي كيوان، بتول الحداد، كريم عبد الخالق، حمدي هيكل، ريم رأفت، وغيرهم من الفنانيين وهذا العمل من تأليف: عمرو محمود ياسين. وإخراج: محمد الخبيري. وإنتاج: شركة سينرجي.
فتعود ياسمين عبد العزيز إلى الدراما الرمضانية بعد غيابها العام الماضي، حيث قدمت آخر أعمالها مسلسل “ضرب نار” في رمضان 2023. وتجمعها مجددًا مع الكاتب عمرو محمود ياسين بعد النجاح الكبير الذي حققاه سويًا في مسلسلي ““ونحب تاني ليه” (2020):بطولة: ياسمين عبد العزيز، شريف منير، كريم فهمي، سوسن بدر.إخراج: مصطفى فكري.“اللي ملوش كبير” (2021):بطولة: ياسمين عبد العزيز، أحمد العوضى، خالد الصاوى، دينا فؤاد، خالد سرحان.إخراج: مصطفى فكري.
وقد لاقى البرومو التشويقي للمسلسل تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب الجمهور عن ترقبهم لعودة ياسمين عبد العزيز إلى الشاشة في عمل درامي جديد، خاصة مع طاقم العمل المميز والقصة التي تعد بالكثير من التشويق والإثارة.
مسلسل “وتقابل حبيب” ليس مجرد عمل درامي عابر، بل هو حدث فني بكل المقاييس. بعودة ياسمين عبد العزيز إلى الشاشة بعد غياب عام، وبالتعاون مجددًا مع الكاتب عمرو محمود ياسين، يعد المسلسل بوضع معايير جديدة للنجاح في موسم رمضان 2025. القصة التي تلامس قضايا إنسانية معاصرة، والطاقم الفني والتمثيلي المتميز، يجعلان من هذا العمل وعدًا بتقديم دراما عالية الجودة، مليئة بالتشويق والعواطف الجياشة. الجمهور العربي على موعد مع تجربة فنية استثنائية، تثبت أن الدراما الرمضانية ما زالت قادرة على إبهارنا وإثارة نقاشاتنا، خاصة عندما تجتمع الموهبة مع القصة القوية والإخراج المتميز.