الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الاتحاد الاسباني والرابطه يرفضان تسجيل “أولمو” و “فيكتور” .

رفض تسجيل أولمو فيكتور

كتبت : هدير احمد

 

رفض الاتحاد الإسباني لكرة القدم اليوم السبت ، تسجيل ثنائي فريق برشلونة “داني أولمو” و “باو فيكتور” .

وقد أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم بالإتفاق مع رابطة الدوري الإسباني بيان رسمي نص على : اجتمعت لجنة المراقبة التابعة لإتفاقية التنسيق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني لمعالجة طلب الحصول على تأشيرة مسبقة ، ومعالجة التراخيص الخاصة بلاعبي فريق برشلونة “داني أولمو كارفاخال” و “باو فيكتور ديلجادو” والتي تمت معالجتها من قبل نادي برشلونة .

وجاء أيضاً : بناءً على التفسير الحرفي للمادتين 130.2 و 141.5 من اللائحة العامة للاتحاد الإسباني لكرة القدم ، واللتين تمنعان أي لاعب يتم الغاء رخصته من الحصول على رخصة جديده في نفس الفريق التابع لنفس النادي خلال الموسم نفسه .

قال الاتحاد الإسباني : وافقت لجنة المراقبة على عدم منح الموافقة المسبقة أو التصريح النهائي الذي طلبه نادي برشلونة للاعبي الفريق “ألمو” و “فيكتور”

قامت رابطة الدوري الإسباني ، بحذف الثنائي “أولمو” و “فيكتور” من قائمة فريق برشلونة ، وذلك بعد الحكم القضائي الصادر بحق تسجيل اللاعبين يوم 27 ديسمبر الماضي .

ويستعد النادي الكتالوني لمعركة قانونية بشأن إعادة تسجيل لاعبي الفريق “أولمو” و “فيكتور” ، بعد تمسك الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني بموقفيهما .

الجدير بالذكر أن لاعب الفريق “داني أولمو” يمتلك في عقده شرطاً جزائياً يسمح له بفسخ التعاقد مع برشلونة مجاناً ، إذا لم يقم النادي بتسجيله في فترة الانتقالات ، وهذا ماوضع الفريق الكتالوني في مأزق كبير .

يذكر أن فريق برشلونة تعاقد مع داني أولمو في صيف 2024 قادماً من لايبزيج ، ولكن الفريق الكتالوني لم ينجح في تسجيله في القائمة ، بسبب عدم وجود مساحة في رواتب اللاعبين ، إلا بعد تعرض مدافع الفريق “اندرياس كريستنسن” للإصابة .

وقام بعدها برشلونة بتسجيل “أولمو” في القائمة بشكل مؤقت بدل من لاعب الفريق المصاب “اندرياس” ، وذلك حتى 31 ديسمبر الماضي ، وإذا لم يوفر النادي مساحة في رواتب اللاعبين قبل الأول من يناير الجاري ، لن يتمكن اللاعب من المشاركه في أي مباراة مع الفريق محلياً وقارياً ، حتى نهاية الموسم الحالي ، وهو ماحدث بالفعل وتم حذف اللاعب . 

 

اقرا ايضا : تطوير المناهج وفق المعايير الدولية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.